أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” فوز المملكة العربية السعودية باستضافة بطولة كأس العالم 2034 رسميًا. حيث حصل الملف السعودي على تأييد 170 اتحادًا محليًا من أصل 211 عقدوا اجتماعهم في مدينة زيوريخ السويسرية.
وكانت المملكة قد سلمت ملف ترشحها بشكل رسمي لاستضافة هذه النسخة من نهائيات كأس العالم يوليو الماضي، تحت شعار “معًا ننمو”، والذي كشفت فيه خططها الطموحة لاستضافة هذه البطولة الأهم في عالم كرة القدم. من خلال استضافة مباريات المونديال في 15 ملعبًا. موزعة على خمس مدن مضيفة؛ هي: الرياض، وجدة، والخبر، وأبها، ونيوم، بالإضافة إلى عشرة مواقع استضافة أخرى عبر المملكة

ويُعد هذا القرار بمثابة الحلم الذي ينتظره كل مواطن سعودي. وقد حصل على اهتمام ودعم غير محدود من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء – حفظهما الله – ؛ ما ساعد في تعزيز ثقة المجتمع الدولي بهذا الملف.
احتفالات النجوم باستضافة كأس العالم 2034
بدأ النجم كريستيانو رونالدو المسيرة بتوجيه رسالة عبر حسابه الشخصي بمنصة “إكس”، حيث تمنى بأن يكون المونديال تاريخيا وأنه متشوق لرؤية الحدث التاريخي. خلال فيديو بثه عبر منصة “إكس”.
Congratulations to all my friends in Saudi, I know how proud you all are today and I am sure @Saudi2034 will be historic 🇸🇦🏆#WelcomeToSaudi34 pic.twitter.com/m0GB1O2R4w
— Cristiano Ronaldo (@Cristiano) December 11, 2024
ومن جهته علق بنزيما بأنه مثل جميع السعوديين يشعر بالسعادة، لأن الحلم قد تحقق. أولئك الذين أتيحت لهم الفرصة لزيارة المملكة لحضور فعاليات رياضية متنوعة، شهدوا على التنظيم الرائع الذي يتجاوز الخيال.
ونشر نيمار رسالة عبر حسابه منتشيًا بانطلاقة المملكة العربية السعودية. إلى جانب احتفال رياض محرز. وانطلاق الاحتفالات في شوارع جدة والرياض والدمام والخبر وجميع المدن السعودية.
وتتابع الإعلاميون في تهنئة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء – حفظهما الله – على تحقيق الإنجاز التاريخي وحلم كل مواطن سعودي.
السعودية تتعهد بتجربة استثنائية
وأكدت المملكة، بعد إعلانها رسميًا كدولة مستضيفة لكأس العالم 2034 للمجتمع الدولي، التزامها بتقديم تجربة استثنائية وغير مسبوقة للحدث الرياضي الأكبر حول العالم، مساهمة بذلك في بناء الإنسان، وتنمية القدرات البشرية، ومد جسور التواصل بين ثقافات العالم، مراعية بذلك الأثر البيئي، وعوامل الاستدامة، وتعظيم الإرث الرياضي والوطني من الاستضافة.













