فاجأت دولوريس أفيرو والدة النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو قائد فريق كرة القدم بنادي النصر، جماهير العالمي بقنبلة من العيار الثقيل بشأن مستقبل نجلها.
رونالدو الذي انضم إلى صفوف النصر مطلع عام 2023. يريد الوصول إلى الرقم القياسي الأهم في عالم كرة القدم كأول لاعب في التاريخ. الأمر الذي اعتاد عليه “الدون” في الكثير من الأرقام التي وصل إليها خلال مسيرته التي استمرت لأكثر من عشرين عامًا.
وبات كريستيانو رونالدو الهداف التاريخي في كرة القدم، وذلك منذ أن تخطى سجل جوزيف بيكان وكسر حاجز الـ800 هدف. كما استغل بطولة “يورو 2024” الأخيرة مع منتخب بلاده. ليتفرد بلقب الأكثر تسجيلًا على المستوى الدولي.

ونجح “الدون” في الوصول إلى الهدف رقم 917 في مسيرته الكروية. إثر تسجيله هدفًا رائعًا أمام الأخدود مساء أمس في الجولة الرابعة عشر من دوري روشن للمحترفين.
وأحرز رونالدو رقمًا قياسيًا جديدًا بتسجيله 60 هدفًا من أصل 60 مباراة خاضها مع العالمي في دوري روشن. في رقم قياسي جديد يضاف إلى سجلات إنجازات “الدون” المستمرة.
وجهة كريستيانو رونالدو القادمة
أشارت والدة رونالدو في تصريحات لوسائل الإعلام البرتغالية نقلاً عن حساب “TCR”. إلى أن نجلها وعدها بالانتقال إلى سبورتنج لشبونة والعودة إلى البرتغال مجددًا.
وأشارت إلى أنه: “إذا لم يحدث هذا العام، فسوف يحدث العام المقبل، وإذا لم يتحقق، سينضم نجله إلى فريق لشبونة”.
🗣️ Cristiano Ronaldo's Mom:
"Cristiano at Sporting? If not this year, it will be next year, God willing. If Cristiano doesn't come, his son will come. He promised me." 🔙 pic.twitter.com/cs8FX2HlRO
— TCR. (@TeamCRonaldo) January 10, 2025
ولدى كريستيانو رونالدو أحلام محددة قبل اعتزاله كرة القدم. يأتي في مقدمتها الوصول إلى الهدف رقم “1000”. لكن الأمر يعتمد على التوفيق والاستمرار في معدل تهديفي عالي، خاصة مع إعلان النجم البرتغالي بأنه قد يستمر لمدة عامين فقط بحد أقصى قبل أن يعلن اعتزاله.
ويريد رونالدو أيضًا المشاركة بشكل أساسي مع منتخب بلاده البرتغال في بطولة كأس العالم المقبلة 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. لذلك فإنه يسعى إلى الاستمرار في تسجيل الأهداف من أجل قيادة “برازيل أوروبا” في المونديال القادم.
وقد يعود رونالدو بالفعل إلى نادي سبورتينغ لشبونة قبل إعلان اعتزاله كرة القدم. حيث مهد وانطلاقة مسيرته الكروية. إلى جانب ارتباطه عاطفيًا بشكل كبير بالجماهير البرتغالية.













