“فأل خير” ينتظر باريس سان جيرمان قبل نهائي دوري أبطال أوروبا أمام “الإنتر”

باريس وإنتر ميلان
باريس وإنتر ميلان

تستعد مدينة ميونخ الألمانية لاستضافة نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم بين فريقي باريس سان جيرمان وإنتر ميلان الإيطالي مساء غد السبت.

وتعد مدينة ميونخ “فأل خير” على الفرق التي تسعى لإحراز أولى ألقابها في المسابقة القارية الأهم بأوروبا خلال السنوات الأخيرة.

وتأهل فريق باريس سان جيرمان الفرنسي إلى نهائي دوري أبطال أوروبا بعد فوزه على أرسنال في نصف النهائي. حيث يواجه إنتر ميلان الإيطالي الذي تغلب على برشلونة في نفس الدور.

وحقق باريس سان جيرمان فوزًا على أرسنال بثلاثة أهداف لهدف في مجموع مباراتي نصف النهائي. فيما تفوق الإنتر بسيناريو إعجازي أمام البارسا بنتيجة “7-6” في مجموع اللقائين.

“فأل خير” ينتظر باريس سان جيرمان

وحدث هذا الأمر في أربع مرات استضافت فيها مدينة ميونخ المباراة النهائية. منها ثلاثة على ملعب “أولمبياشتاديون” وواحدة على ملعب “أليانز أرينا” الحالي.

كما استضافت مدينة ميونخ النهائي للمرة الأولى تحديدًا في 30 مايو من عام 1979. إذ جمعت مباراة القمة بين فريقين لم سبق أن أحرز منهما اللقب. هما: نوتنجهام فورست الإنجليزي ضد مالمو السويدي.

بينما نجح الفريق الإنجليزي في الظفر باللقب القاري بهدف رأسي لمهاجمه تريفور فرانسيس حينها. فيما كان النهائي الثاني يوم السادس والعشرين من شهر مايو لعام 1993. حيث تمكن فريق مارسيليا الفرنسي من إحراز لقبه القاري الأول بفوزه على ميلان الإيطالي بهدف وحيد. سجله مدافعه بازيلي بولي من كرة رأسية أواخر الشوط الأول بقيادة المدرب البلجيكي ريمون غوتالس.

ومنذ ذلك الحين لم يسجل أي فريق فرنسي أي تتويج بلقب “ذات الأذنين”. فيما يعود الـ “بي إس جي” بعد 32 عامًا من أجل محاولة جديدة وتحقيق إنجاز فريد على نفس المدينة.

ودخل بوروسيا دورتموند الألماني بقيادة مدربه الشهير أوتمار هيتسفيلد عام 1997 مباراته ضد يوفنتوس الإيطالي. وهو ليس مرشحًا للظفر باللقب القاري. لكنه خرج منتصرًا بثلاثة أهداف مقابل هدف ليوفنتوس .ليتوج بلقبه الأول والوحيد في المسابقة.

وتم تنظيم المباراة النهائية الرابعة لدوري أبطال أوروبا في 19 مايو 2012 على ملعب “أليانز أرينا”. حيث واجه بايرن ميونيخ تشيلسي الإنجليزي. 

وكان البافاري مرشحًا للفوز. حيث تقدم بواسطة توماس مولر. لكن “الفيل الإيفواري” يدييه دروغبا أدرك التعادل ليجبر المباراة على التمديد لوقت إضافي.

وحسم تشيلسي اللقب بركلات الترجيح، ليصبح أول فريق لندني يفوز بالبطولة. وتصدى تشيك لركلة أوليتش، بينما رد القائم ركلة شفاينشتايغر، قبل أن يسجل دروغبا الركلة الحاسمة. 

وتنتظر الجماهير النهائي المرتقب بين إنتر الإيطالي وباريس سان جيرمان الفرنسي في ميونيخ من أجل استمرار التقليد المتعارف عليه. أم هل يكون لإنتر رأي آخر ويحرز لقبه الرابع في تاريخه؟

الرابط المختصر :