موقف نهائي من كأس العالم للأندية 2025.. رونالدو يصدم العالم

تحدث البرتغالي كريستيانو رونالدو خلال المؤتمر الصحفي الذي يسبق مواجهة منتخب بلاده أمام إسبانيا في نهائي دوري الأمم الأوروبية لكرة القدم.

وستقام مباراة إسبانيا ضد البرتغال في نهائي دوري الأمم الأوروبية يوم 8 يونيو 2025، في تمام الساعة 22:00 بتوقيت مكة المكرمة والقاهرة. ويستضيفها ملعب أليانز أرينا، معقل فريق بايرن ميونخ الألماني.

وتعود آخر مواجهة جمعت الفريقين إلى 2022. في دور المجموعات من دوري الأمم الأوروبية. وانتهت بفوز إسبانيا بهدف نظيف أحرزه المهاجم ألفارو موراتا في الدقيقة 88.

سيشهد نهائي دوري الأمم الأوروبية 2025، مواجهة نارية بين إسبانيا والبرتغال، بعد تأهل الأخيرة بفوز صعب على فرنسا في نصف النهائي.

وحقق المنتخب الإسباني انتصارًا بخمسة أهداف مقابل أربعة على نظيره الفرنسي في المباراة التي أقيمت على ملعب إم إتش بي أرينا في ألمانيا. ليصارع “الماتادور” من جديد من أجل الحفاظ على لقبه، الذي توج به الموسم الماضي على حساب كرواتيا.

أما المنتخب البرتغالي، فحقق فوزًا صعبًا على نظيره الألماني في مباراة شهدت تألقًا لنجم “السيليساو الأوروبي” كريستيانو رونالدو، الذي أحرز هدف الفوز، ليواصل الابتعاد بصدارة الهدافين التاريخيين للمنتخبات.

رونالدو وكأس العالم للأندية.. حسم الأمر

وحول اللقاء المرتقب، بدأ “الدون” حديثه قائلاً: “جزء من عائلتي إسباني، وأُكنُّ لهم عاطفة خاصة. لطالما كانت إسبانيا من أفضل فرق العالم؛ إنه فريق كفؤ للغاية، ويضم لاعبين وسط مثل بيدري. الجيل الشاب بأكمله صاعد، بمن فيهم المدرب، الذي يرفع مستوى الجميع إلى أعلى المستويات. لقد لعبتُ ضد إسبانيا مرات عديدة، وآمل أن تكون مباراة ممتعة وأن تتمكن البرتغال من الفوز.”

وأضاف: “لطالما تمنيت رفع كأس، صحيح. لكن هناك سنواتٌ لا تفوز فيها؛ هذا جزءٌ من كرة القدم؛ لا يمكنك الفوز دائمًا. الفرصة الأخيرة للموسم غدًا؛ ستكون مباراةً صعبة، لكنها ممكنة.”

وعن المقارنة بينه وبين لامين يامال نجم برشلونة الصاعد، علق: “لطالما كان كريستيانو ضد هذا أو ذاك، أنا معتاد على ذلك. إنهما جيلان مختلفان، أحدهما يبدأ والآخر ينتهي. يجب مقارنة لامين بفيتينا، فهما أقرب. لكن لا بأس، سأتقبل النقد. في الواقع، إنها مباراة فريق ضد آخر. لكنني أفهم ذلك؛ فالإعلام يُسخّن المباراة، إنها جميلة وطبيعية. ما أتمناه بشدة هو أن تقدم البرتغال أداءً جيدًا وتفوز، ضد فريق ربما يكون الأفضل في العالم.”

رونالدو
رونالدو

وبشأن المرشح الأوفر حظًا لجائزة الكرة الذهبية. أضاف: “فقدت الجوائز الفردية بعضًا من إجماعها؛ لا أستطيع الجزم بمن يستحق الفوز. برأيي، من يتألق ويفوز بدوري أبطال أوروبا يستحق الفوز. لكن لا يوجد إجماع. لا أؤمن كثيرًا بالجوائز الفردية لأني أعرف ما يدور خلف الكواليس. يمكن أن يفوز لامي، مثل ديمبيلي أو فيتينيا، وغيرهما من اللاعبين الصاعدين… لكن الجوائز الفردية لا قيمة لها.”

واختتم حديثه حول الذهاب إلى كأس العالم للأندية. “لا يهم؛ المهم هو المنتخب الوطني. مع ذلك، نعم، كانت هناك اتصالات عديدة، بعضها مهم وبعضها الآخر غير مهم. لن أذهب إلى كأس العالم للأندية، لكنني تلقيت العديد من الدعوات.”

الرابط المختصر :