انتهت قمة الجولة الثالثة من الدوري السعودي للمحترفين بين الأهلي والهلال بداية قوية لنسخة الدوري السعودي هذا الموسم. بعدما انتهت بالتعادل 3-3 في سيناريو درامي، حيث تقدم الهلال بثلاثية نظيفة قبل أن يعود الأهلي ويدرك التعادل، ليخرج الفريقان بنقطة لكل منهما.
وشهدت هذه المواجهة تسجيل أرقام قياسية غير مسبوقة؛ حيث عجز الهلال للمرة الأولى في تاريخ مشاركاته بدوري المحترفين عن تحقيق الفوز رغم تقدمه بثلاثة أهداف، في حين تمكن الأهلي لأول مرة من تفادي الهزيمة بعد تأخره بثلاثة أهداف دون رد.
الغزارة التهديفية حضرت من جديد بين الطرفين. إذ شهدت آخر 8 مواجهات بينهما تسجيل 35 هدفًا بمعدل 4.3 هدف في المباراة الواحدة. وهو ما يعكس الطابع الهجومي المفتوح لهذه القمة.
قمة الأهلي والهلال أثبتت مجددًا أنها لقاء مليء بالإثارة والأرقام البارزة. مقدمة للجماهير جرعة جديدة من التشويق والمتعة الكروية في منافسات الدوري السعودي.
قبل 12 دقيقة فقط من نهاية المباراة، نجح بطل دوري أبطال آسيا للنخبة في إظهار قوته الحقيقية وإثبات أنه فريق لا يُقهر. حيث تمكن زملاء إيفان توني من قلب الطاولة، متجاوزين الخسارة بثلاثة أهداف دون مقابل إلى تعادل مثير بنتيجة (3-3).
تلك المواجهة كانت بلا شك مثالًا رائعًا على مستوى دوري روشن السعودي. مؤكدة برسالتها الواضحة أن هذه القمم الكروية لا تقل أهمية أو إثارة مقارنة بالمواجهات الكبرى في أعرق الدوريات العالمية.
إنزاغي في مرمى النيران
أصبح الإيطالي سيموني إنزاغي المدير الفني لفريق الهلال في مرمى النيران. حيث تحدث النقاد الرياضيين حول طريقة لا تناسب إمكانيات لاعبي الزعيم. بجانب بدايته بشكل خاطئ أمام الأهلي وانهياره خلال الشوط الثاني. مما ساعد أصحاب الأرض على العودة في النتيجة.
البعض الآخر ذكر بأنه يجب على إنزاجي أن يعود إلى خطة 3-4-2-1، مع الاعتماد على سالم الدوسري في جهة اليسار، إذ تعد هذه الطريقة الأكثر فاعلية بالنسبة للفريق.
يحتل الهلال المركز السابع في جدول ترتيب دوري روشن برصيد 5 نقاط، متقدمًا بفارق الأهداف ومركز واحد فقط على حامل لقب دوري أبطال آسيا.
شهد الدوري تعادل الفريقين للمرة الثانية على التوالي، بينما يتصدر القادسية جدول الترتيب مؤقتًا برصيد 7 نقاط بعد خوضه ثلاث مواجهات.













