لاتزال تصرفات البرازيلي فينيسيوس جونيور نجم فريق ريال مدريد وتصريحاته خلال استبداله يوم أمس على ملعب سانتياغو برنابيو في الدقيقة 71 من مباراة الكلاسيكو أمام برشلونة تثير جدلاً واسعاً.
وأبدى اللاعب البرازيلي علامات استياء واضحة، إلى جانب تلفظه عبارات تعكس غضبه، أمام أنظار الجماهير. مما اعتبره البعض إشارة صريحة لاعتراضه على قرارات مدرب ريال مدريد تشابي ألونسو.
كما التقطت الكاميرات قوله “vai tomar no culo” (تعليق غير لائق). حيث ذكر أثناء جلوسه على مقاعد البدلاء أضاف: “أنا دائماً المستهدف، سأرحل عن الفريق. هذا أفضل لي أن أرحل”.
وطرحت صحيفة موندو ديبورتيفو الإسبانية سؤالاً هامًا. والذي جاء كالتالي: هل يُعد هذا السلوك سببًا للعقوبة بحق اللاعب البرازيلي؟.. بناءً على اتفاقية المفاوضة الجماعية السارية منذ عام 2015. التي تُعتبر المرجع الأساسي في تحديد الإجراءات التأديبية للأندية.
عقوبة شديدة تواجه فينيسيوس
وأفادت الصحيفة الشهيرة بأن يمكن تصنيف هذا التصرف كخرق جسيم. ذلك يتضمن “الإدلاء بتصريحات مُهينة أو مليئة بالكيد والتي تتعدى حدود حرية التعبير أو النقد البنّاء. والموجهة ضد النادي أو إدارته أو مدربيه أو لاعبيه.”
واختتم التقرير بأنه إذا رأى النادي أن سلوك اللاعب يشكل خطرًا، فقد يتعرض لعقوبات صارمة. فقد تشمل فرض غرامة مالية أو الإيقاف..
أما بالنسبة للعقوبة المالية، فقد تصل إلى 53 ألف يورو، وفقًا لما تنص عليه الاتفاقية. مع مراعاة راتبه الشهري الذي يبلغ إجماليه ما يقارب مليون و250 ألف يورو.













