أخذ الخلاف القانوني بين كيليان مبابي، نجم ريال مدريد الإسباني، وباريس سان جيرمان منعطفًا جديدًا، اليوم الاثنين، بعدما طالب محامو قائد المنتخب الفرنسي ناديه السابق بتعويضات تصل إلى 240 مليون يورو، تشمل مبالغ مالية لم يتسلمها ومطالبات إضافية بسبب الأضرار الناتجة عن الخلاف التعاقدي.
ويطالب اللاعب الفرنسي بالحصول على 55 مليون يورو لم تصرف له خلال موسم 2023-2024، وهو العام الأخير من عقده مع سان جيرمان، قبل انتقاله إلى ريال مدريد.
ويؤكد اللاعب أن هذه المستحقات تتعلق برواتب ومكافآت لم يحصل عليها. في حين يرد النادي الباريسي بأن الطرفين توصلا إلى اتفاق شفهي في أغسطس 2023، يقضي بتنازل مبابي عن هذه المبالغ.
صراع مبابي وسان جيرمان بربع مليار يورو
وحسب صحيفة “لو باريزيان” الفرنسية، فإن إجمالي ما يطالب به نجم ريال مدريد الحالي يصل إلى 240 مليون يورو. بينما تقدم باريس سان جيرمان بدعوى مضادة يطالب فيها اللاعب بـ140 مليونًا، بدعوى إخلاله بوعد سابق بالخروج عبر صفقة بيع وليس مجانًا.
كما شهدت جلسة الاستماع حالة من التوتر بعدما حاول النادي الانسحاب من الإجراءات. ما دفع القضاة إلى تعليق الجلسة لدقائق قبل استئنافها.
أسباب أزمة مبابي وسان جيرمان
وتعود جذور الأزمة إلى 2023، عندما أبلغ مبابي ناديه رسميًا بعدم نيته تجديد العقد. ليستبعد اللاعب من معسكر اليابان ويجبر على التدريب مع الفريق الرديف.
وتشير تقارير إلى أن مبابي ورئيس النادي ناصر الخليفي توصلا لاحقًا لاتفاق يقضي بتخلي اللاعب عن مستحقات تبلغ 55 مليون يورو، في حال الرحيل دون تمديد العقد.
وفي مايو الماضي، حاول محامو مبابي حجز هذه الأموال في حسابات النادي. لكن محكمة فرنسية رفضت القضية لعدم الاختصاص.
كما يبحث المجلس القضائي الآن في طبيعة عقد مبابي الموقع عام 2022. وما إذا كان يجب تحويله من عقد محدد المدة إلى عقد دائم، وهو ما قد يرفع قيمة التعويضات بشكل كبير.
يشار إلى أن مبابي يستند إلى حكم سابق لصالح أدريان رابيو ضد باريس سان جيرمان. اعتبر أن النادي استغل ثغرات قانونية في عقود اللاعبين المؤقتة، وهو ما قد يمنح لاعب ريال مدريد الحالي فرصة قوية للحصول على تعويضات أكبر تتجاوز ربع مليار يورو.













