يلتقي، مساء اليوم الأربعاء، فريقي ريال مدريد ومانشستر سيتي، ضمن مباريات مرحلة الدوري في مسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم موسم 2025-2026، على ملعب “سانتياجو برنابيو”.
وسبق أن تواجه الفريقان في فبراير من العام الجاري. خلال مباراة الملحق المؤهل إلى الدور ثمن النهائي من مسابقة دوري أبطال أوروبا. حيث فاز الفريق الملكي حينها ذهابًا وإيابًا بمجموع نتائج “6-3”.
وتعد مباراة الفريقين “كلاسيكو” أوروبي متكرر. حيث تواجه الثنائي في مختلف المراحل الإقصائية عديد المرات خلال الأعوام الأخيرة.
وسبق للإسباني بيب جوارديولا، المدير الفني لفريق مانشستر سيتي، أن واجه المرينجي في مناسبات عدة. حيث قدم إلى ملعب “سانتياجو برنابيو” كمدرب لأندية “برشلونة – بايرن ميونخ – مانشستر سيتي”. وذلك بداية من موسم 2008-2009.
وكان أكبر فوز حققه المدرب الأسطوري أمام ريال مدريد في موسم 2008-2009. حينما كان مدربًا لفريق برشلونة ونجح وقتها في تحقيق فوز كاسح ضد ريال مدريد بنتيجة “6-2” في الدوري الإسباني.
وتنطلق المواجهة بين الفريقين مساء اليوم الأربعاء 10 ديسمبر في تمام الساعة الحادية عشرة بتوقيت مكة المكرمة.
جوارديولا.. ماذا قدم أمام ريال مدريد؟
يعتبر المدير الفني بيب جوارديولا، أحد أبرز الأسماء التي واجهت فريق ريال مدريد عبر تاريخه. حيث لعب أمامهم في 27 مباراة مختلفة محليًا وأوروبيا.
وفي ذلك التقرير. نستعرض أبرز أرقام المدير الفني الإسباني أمام فريق ريال مدريد على مدار تاريخ مواجهتهما الذي يمتد لأكثر من 17 موسمًا.

جوارديولا ضد ريال مدريد
عدد المباريات : 27
- 15 مع برشلونة
- 2 مع بايرن ميونخ
- 10 مع مانشستر سيتي
- 7 انتصارات حققها ريال مدريد
- 7 تعادلات
- 13 فوزً لبيب جوارديولا
- أكبر انتصارات جوارديولا: “6-2” مدربًا لبرشلونة ضد ريال مدريد موسم 2008-2009
- أكبر هزائم جوارديولا: “0-4” مدربًا لبايرن ميونخ ضد ريال مدريد موسم 2013-2014
كما يمر المرينجي بحالة من الاهتزاز نتيجة سوء النتائج في مسابقة الدوري الإسباني مؤخرًا. حيث خسر آخر مواجهاته ضد سيلتا فيجو بهدفين نظيفين، ليبتعد بفارق أربع نقاط عن متصدر الترتيب برشلونة.
وفي المقابل يسعى السيتنزنز إلى الاقتراب أكثر من صدارة ترتيب الدوري الإنجليزي. حيث قلص الفارق مع المتصدر آرسنال إلى نقطتين. بانتصاره الأخير أمام سندرلاند بفضل تألق فيل فودين وإيرلينج هالاند.
بينما يتطلع جوارديولا إلى الثأر من هزيمته الأخيرة واستعادة نغمة الانتصارات على ملعب سانتياجو برنابيو. فيما يريد ألونسو الخروج من عنق الزجاجة وتحقيق الانتصار. الذي سينقذه بالفعل من قرار الإقالة المرتقب.













