برونو فيرنانديز يكشف كواليس عرض الهلال وسر بقائه مع مانشستر يونايتد

برونو فيرنانديز
برونو فيرنانديز

كشف البرتغالي برونو فرنانديز، نجم فريق مانشستر يونايتد الإنجليزي، تفاصيل جديدة حول عرض الهلال السعودي لضمه، وكذلك سر بقائه في معقل مانشستر يونايتد. معربًا عن حزنه مر به من أحداث في الأشهر الأخيرة.

وأسهم اللاعب ـ أمس ـ في تسجيل وصناعة هدفين مع فريقه أمام بورنموث، خلال المباراة التي انتهت بالتعادل الإيجابي “4-4”. بختام الجولة السادسة عشر من الدوري الإنجليزي الممتاز.

وبدأ اللاعب حديثه حول إمكانية الرحيل قائلًا: “لم يعد ينظر إلى مسألة الولاء بنفس النظرة السابقة. كان بإمكاني الرحيل في فترة الانتقالات الأخيرة، وكنت سأجني مالًا أكثر بكثير، بل كنت أنوي الرحيل قبل موسم – لن أذكر وجهتي – لكنني كنت سأفوز بالعديد من الألقاب في ذلك الموسم”.

أسباب الاستمرار مع اليونايتد

وكشف برونو سبب الاستمرار مع اليونايتد قائلًا: “قررت البقاء لأسباب عائلية أيضًا، ولكن لأنني أحب النادي حبًا صادقًا. كما أن حديثي مع المدرب شجعني على البقاء”.

وتابع: “لكن من جانب النادي، شعرت وكأنهم يقولون لي إذا رحلت، فلن يكون الأمر سيئًا بالنسبة لنا. يؤلمني هذا الأمر، بل إنه يحزنني. لأنني لاعب لا غبار عليه. أنا دائمًا جاهز، ألعب دائمًا، سواء كان أدائي جيدًا أم سيئًا. أبذل قصارى جهدي. ثم ترى من حولك لاعبين لا يُقدّرون النادي حق قدره ولا يدافعون عنه بنفس القدر… هذا ما يُحزنك كلاعب”.

 

برونو فيرنانديز
برونو فيرنانديز

وحول عرض الزعيم. أكمل برونو حديثه قائلًا: “الشخص الذي تحدث معي كان رئيس نادي الهلال، الذي اتصل بي مباشرة. وأرسل لي روبن نيفيس رسالة يقول فيها إنه يريد التحدث معي. وكانوا يرغبون في انضمامي إلى الهلال للمشاركة في كأس العالم للأندية. كانت هذه العلاقة قائمة بالفعل منذ عهد خورخي جيسوس. الذي اتصل بي بالفعل في عام 2023”.

كواليس عرض نادي الهلال لـ برونو فيرنانديز

وتابع الدولي البرتغالي، برونو فيرنانديز، بشأن العرض السعودي: “لا أستطيع الشكوى، فأنا أتقاضى راتباً مجزياً، لكن من الواضح أن الفارق شاسع. لم يكن هذا ما يوجهني أبدً”.

وأضاف: “إذا اضطررت يوماً ما للعب في السعودية، فسألعب هناك. ستتغير حياتي، وستنعم حياة أطفالي بالسعادة، فبعد ست سنوات في مانشستر مع البرد والمطر، سألعب في دوري نامٍ، مع لاعبين مرموقين. كان بإمكاني الرحيل كما يفعل الكثيرون،

وتابع بقوله: “أريد الرحيل، لا أريد التدريب، أريد فقط الرحيل مقابل 20 أو 30 مليوناً، حتى يدفعوا لي أكثر في النادي الآخر”. لكنني لم أفعل ذلك أبداً. لم أشعر يوماً أنني في وضع يسمح لي بذلك، لأنني شعرت أن تعاطفي ومحبتي للنادي لم يتغيرا. لكن الأمر يصل إلى نقطة يصبح فيها المال أهم من أي شيء آخر بالنسبة لهم. أراد النادي رحيلي، هذا ما يدور في ذهني. أخبرتُ الإدارة بذلك، لكنني أعتقد أنهم لم يمتلكوا الشجاعة لاتخاذ هذا القرار، لأن المدرب كان يريدني. لو قلتُ إنني أريد الرحيل، كانوا سيسمحون لي بالرحيل”.

 

الرابط المختصر :