تألق الحارس ياسين بونو بالتصدي لركلتي جزاء، قبل أن ينجح يوسف النصيري في تسجيل الركلة الحاسمة، ليقود المنتخب المغربي المضيف إلى الفوز على نيجيريا بركلات الترجيح 4-2، عقب تعادلهما دون أهداف في الوقتين الأصلي والإضافي، في مواجهة مثيرة ضمن الدور قبل النهائي لكأس إفريقيا لكرة القدم، أقيمت اليوم الأربعاء في الرباط.
وبهذا الانتصار، يبلغ المغرب نهائي البطولة للمرة الأولى منذ عام 2004، ويواصل سعيه للتتويج بلقبه القاري الأول منذ 50 عامًا، حيث يلتقي يوم الأحد المقبل في المباراة النهائية مع منتخب السنغال، بطل نسخة 2021.
وفي المقابل، تخوض نيجيريا مواجهة تحديد المركز الثالث أمام منتخب مصر، قبل النهائي بيوم واحد.
It goes both ways between Hakimi and Bounou.
Family. Finalists. 🇲🇦🫂#TotalEnergiesAFCON2025 | #WeCelebrateDifferent pic.twitter.com/je2fxnUu5w— TotalEnergies AFCON 2025 (@CAF_Online) January 15, 2026
فرص نادرة للمغرب ونيجيريا
وشهدت 120 دقيقة من اللقاء ندرة في الفرص المحققة من الجانبين، إلا أن المنتخب المغربي كان الأخطر هجومًا، غير أن حارس نيجيريا ستانلي نوابيلي وقف سدًا منيعًا أمام محاولاته وتصدى لها ببراعة.
وكان منتخب السنغال قد حجز بطاقة العبور الأولى إلى النهائي بعدما تغلب على مصر بهدف دون رد، سجله ساديو ماني، في مباراة نصف النهائي التي سبقت هذه المواجهة.
وعقب اللقاء، قال وليد الركراكي مدرب المغرب في تصريحات لشبكة «بي إن سبورتس» القطرية «خضنا مباراة قوية أمام منتخب كبير مثل نيجيريا. اللاعبون قدموا كل ما لديهم ولم يخيبوا الآمال في النهاية، فنيجيريا من أفضل المنتخبات في البطولة إلى جانب السنغال».












