تلقى بنفيكا بقيادة جوزيه مورينيو خسارة جديدة في دوري أبطال أوروبا، بعد سقوطه بهدفين دون رد أمام يوفنتوس الإيطالي، ليتجمد رصيد الفريق البرتغالي عند ست نقاط فقط من أصل 21 ممكنة، ليحتل المركز التاسع والعشرين، ما يجعل آماله في التواجد ضمن أول 24 فريقًا وخوض ملحق ثمن النهائي شبه مستحيلة.
وخلال المؤتمر الصحفي عقب اللقاء، لم يخفِ مورينيو إعجابه بفكرة تدريب يوفنتوس حال أتيحت له الفرصة، لكنه استغل السؤال لإطلاق انتقادات لاذعة ضد بعض زملائه في المهنة.
مورينيو: يدهشني إدارة مدربين بلا تاريخ لأكبر فرق العالم
وقال مورينيو في تصريحات صحفية «يدهشني أن تدار أفضل أندية العالم بواسطة مدربين بلا تاريخ. في المقابل، لا أستغرب عندما أرى أليجري في ميلان، جاسبيريني في روما أو سباليتي في يوفنتوس».
ورغم أن السؤال كان موجها في سياق الحديث عن الدوري الإيطالي، وهو ما يفسر إشارته إلى أندية ميلان وروما ويوفنتوس، فإن وسائل الإعلام في إيطاليا ذهبت إلى أبعد من ذلك.
وربطت تصريحاته بإمكانية خلافة أنطونيو كونتي في تدريب إنتر ميلان. مع تداول اسم كريستيان كيفو كمرشح مطروح. بعد أن أنهى الموسم الماضي مع بارما محققًا الصعود، قبل أن يبدأ هذا الموسم على رأس الجهاز الفني للفريق الذي بلغ نهائي دوري الأبطال في النسخة الماضية.
أربيلوا في مرمى نيران مورينيو
غير أن حديث مورينيو عن «أفضل أندية العالم» فتح باب التأويل على مصراعيه، ليشمل أندية خارج إيطاليا أيضا. وفي مقدمتها ريال مدريد، الذي قرر مؤخرًا إقالة تشابي ألونسو عقب الخسارة في نهائي كأس السوبر أمام برشلونة، وأسند مهمة قيادة الفريق إلى ألفارو أربيلوا.
ويُعد هذا التحدي هو الأول لأربيلوا على مستوى التدريب في النخبة. بعدما كان يشرف سابقا على فريق ريال مدريد الرديف في دوري الدرجة الثالثة الإسبانية، ما يجعل تصريحات مورينيو تحمل أبعادا أوسع من مجرد التعليق على مباراة أوروبية.













