تواجه نحو 30 دولة متأهلة لبطولة كأس العالم 2026 أزمة مالية محتملة، بسبب القوانين الضريبية في الولايات المتحدة الأمريكية. بعد تعثر محاولات الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) في الحصول على إعفاءات شاملة للمنتخبات المشاركة.
ووفقا لصحيفة الجارديان البريطانية، فإن الإعفاء الضريبي الذي يتمتع به فيفا في أمريكا منذ نسخة 1994، لن يشمل المنتخبات الوطنية. الأمر الذي سيجبر الاتحادات المشاركة بدفع ضرائب على عائداتها داخل أراضي الولايات المتحدة الأمريكية. سواء على المستوى الفيدرالي أو المحلي.
كأس العالم 2026.. تفاوت واضح بين المنتخبات
وحتى الآن، أبرمت 18 دولة فقط اتفاقيات لتجنب الازدواج الضريبي مع الولايات المتحدة. مما يمنحها أفضلية نسبية، إذ تعفى من الضرائب الفيدرالية.
وتضم هذه القائمة بشكل أساسي دولًا أوروبية، إلى جانب كندا والمكسيك (البلدان المضيفان). إضافة إلى أستراليا ومصر والمغرب وجنوب أفريقيا.
في المقابل، تبدو المنتخبات الأقل قوة اقتصاديًا الأكثر تضررًا، حيث قد تتحمل أعباء ضريبية أكبر مقارنة بمنتخبات كبرى مثل إنجلترا وفرنسا وألمانيا، التي تستفيد من تلك الاتفاقيات.
اللاعبون يدفعون
ووفقًا للوائح الأمريكية، سيكون اللاعبون مطالبين بدفع ضرائب على دخولهم المرتبطة بالمباريات داخل الولايات المتحدة، بينما يتمتع المدربون بمعاملة مختلفة. إذ يدفعون الضرائب في دولهم فقط.
ورغم هذه التحديات. أبقى فيفا على ميزانية تشغيل ثابتة لكل منتخب عند 1.5 مليون دولار.
ومع زيادة عدد المنتخبات إلى 48 فريقًا. تم خفض بدل المعيشة اليومي لأفراد البعثات من 850 دولارًا في نسخة 2022 إلى 600 دولار، في وقت تشهد فيه تكاليف السفر والإقامة ارتفاعًا ملحوظًا.
ويختلف هذا الوضع عما حدث في مونديال قطر 2022، حيث حصلت جميع المنتخبات على إعفاءات ضريبية كاملة من الدولة المستضيفة.
أنشيلوتي ضمن المتأثرين
ومن بين الأسماء التي قد تتأثر بهذه القوانين، مدرب منتخب البرازيل كارلو أنشيلوتي، إذ قد يواجه ازدواجًا ضريبيًا بين الولايات المتحدة وبلده، مع وصول الضريبة الفيدرالية الأمريكية إلى نحو 37% لأصحاب الدخل المرتفع. وهو ما قد يدفع الاتحاد البرازيلي لتحمل تلك التكاليف.













