أوضح تقرير صحفي بوادر أزمة كبرى بين الأندية الكبار “الهلال – النصر – الاتحاد – الأهلي” والاتحاد السعودي لكرة القدم. وذلك على خلفية إعلان الأول في مايو الماضي باستمرار العمل بتنظيمات قيد اللاعبين الأجانب تحت عمر 21 عامًا في فرق دوري روشن المعلنة خلال شهر يونيو من عام 2024.
التقرير أفاد باتفاق الأربعة الكبار وأندية كبرى أخرى على ضرورة بقاء اللاعب المقيد تحت السن. في قائمة الفريق حتى نهاية التعاقد بصرف النظر عن تقدمه في العمر أو إجراء ناديه بعض التغييرات على مجموعة لاعبيه الأجانب.
وبدورها اشترطت لجنة الاحتراف في اتحاد كرة القدم خلال وقت سابق عن عدم تغيير أي لاعب من العشرة الأجانب. إذا أراد النادي إعفاء لاعبيه المسجلين تحت السن من شرط العمر بعد تجاوزهما له.
وحال رغبة النادي في إسقاط لاعب تحت عمر 21 عامًا من قائمته وسط الموسم من أجل إبرام تعاقد جديد. سوف يتعين عليه تعويضه بلاعب آخر ينطبق شرط العمر عليه.
زلزال في الاتحاد السعودي
وحذر قانونيون متخصيين في الشأن الرياضي، من «أزمة حقيقية في سوق انتقالات اللاعبين» حال استمرار العمل بالتنظيمات الصادرة العام الماضي الخاصة باللاعبين الأجانب تحت عمر 21 عامًا. حيث قد تُسبِّب أزمة إذا لم تُعدّل بشكل عاجل.. وإذا لم تُراجِع لجنة الاحتراف هذا القيد. فإننا سنكون أمام حالات عديدة لأندية عاجزة عن تسجيل بدلاء بشكل قانوني، ما يخل بالتوازن الفني ويضعف القدرة التنافسية.
وأوضح: اللائحة تشترط، في حال إسقاط أحد اللاعبين غير السعوديين الشباب. أن يكون البديل مطابقًا لعام الميلاد المحدد لكل موسم كما في الجدول الرسمي. ما يعني عدم إمكانية تعويض اللاعب بآخر يتجاوز السن المسموح به. حتى لو تم فسخ عقد الأول أو الاستغناء عنه.













