برزت أزمة الإسباني إيمريك لابورت مدافع فريق كرة القدم بنادي النصر بصورة واضحة. حيث تصدرت الشارع الرياضي السعودي. بعد ارتباط اللاعب بالرحيل عن قلعة العالمي إلى صفوف فريق أتلتيك بيلباو.
ووُضع تسجيل المدافع الدولي كلاعب في نادي بلباو، رغم افتراضه كأمر مسلم به، بين يدي الفيفا أمس. في انتظار القرار النهائي.
وذكرت صحيفة “موندو ديبورتيفو” الإسبانية. بأن نادي أتلتيك بلباو قدّم الوثائق اللازمة في الموعد المحدد لإتمام هذه الصفقة، لكن النصر لم يفعل.
التقرير أفاد بأن هذا التأخير من جانب النادي أو الاتحاد السعودي، وفقًا لتقارير مختلفة، يعني أن الفيفا لم يُصادق على الصفقة، ما يفيد أيضًا أن لابورت، في أفضل الأحوال، لن يتمكن من اللعب مع الفريق الباسكي حتى فترة الانتقالات الشتوية المقبلة
وذكر التقرير الإسباني بأن نادي النصر لم يرسل وثائق لابورت إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) في الوقت المناسب. وهو الهيئة التي يجب أن تعطي الضوء الأخضر قبل قيام الاتحاد الإسباني لكرة القدم ورابطة الدوري الإسباني بالتسجيل النهائي عند ختام فترة الانتقالات الصيفية
تفاصيل أزمة لابورت
وثائق لابورت التي أرسلها النصر إلى نظام الانتقالات (TMS) التابع للفيفا، ولكن ليس إلى أتلتيك بلباو، وصلت متأخرة، لذا لم يتمكن من التحقق منها أو إرسالها إلى الاتحاد الإسباني نفسه.
إذا قرر الفيفا، بعد مراجعة الأمر، أن شهادة انتقال النصر الدولية تأخرت بالفعل. فلن يُستكمل تسجيل لابورت حتى الأول من يناير، وهو تاريخ فتح باب الانتقالات الشتوية.
أما إذا قرر خلاف ذلك، وأن تأخر تقديم النادي العاصمي كان مستحقًا. فسيمنح الفيفا الاتحاد الإسباني الضوء الأخضر للموافقة على انضمامه إلى الدوري الإسباني، وقد يدخل توقيع لابورت مع أتلتيك بلباو حيز التنفيذ خلال الأيام المقبلة، كما يوضح رامون فوينتس.
وقرر الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) في وقت مبكر من الليلة الماضية عدم التحقق من صحة عملية النقل. مما يثبت مرة أخرى صرامته فيما يتعلق بتوقيت تقديم الوثائق. معتقدًا أنه كان هناك وقت كافٍ لإتمام الصفقة وأن الانتظار كان حتى اللحظة الأخيرة.
وفي هذه الأثناء، التزم أتليتيك الصمت في انتظار الحصول على القرار الرسمي من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).













