شهدت كرة القدم السعودية خلال عام 2025، العديد من الأحداث القوية على صعيد المنافسات المحلية والقارية، بالنسبة للأندية، إلى جانب أيضًا المنتخبات بفئاتها العمرية المختلفة.
وبعد النجاح في استقطاب العديد من النجوم العالميين، خلال الأعوام الثلاثة الماضية. بجانب فوز المملكة باستضافة منافسات كأس العالم 2034 خلال العام الماضي، حان الوقت للأندية السعودية من أجل التفوق في المحافل القارية والظهور على الصعيد العالمي أيضًا.
الأهلي واللقب الآسيوي الأول
وكان الحدث الأبرز على صعيد الأندية خلال عام 2025، هو فوز النادي الأهلي بلقب دوري أبطال آسيا للنخبة على حساب كاواساكي فرونتال الياباني، ليتوج “الراقي” باللقب الأول له آسيويًا. في ظل تواجد كوكبة من النجوم أبرزهم الجزائري رياض محرز والمهاجم الإنجليزي إيفان توني.
بجانب التتويج الآسيوي، بات الأهلي الفريق السعودي الأول الذي يشارك في بطولة كأس إنتركونينتال في نسختها الجديدة، حيث واجه نظيره بيراميدز المصري، لكنه خسر بنتيجة “3-1” على ملعب الإنماء، فيما لم يوفق في بلوغ المراحل النهائي في دولة قطر بنهاية العام الحالي.
الاتحاد.. عودة للسيطرة المحلية
وعلى الصعيد المحلي، نجح فريق الاتحاد في تشكيل فريق أرعب الجميع في المملكة موسم 2024 – 2025 بصبغة فرنسية. حيث نجح في التتويج بالثنائية المحلية “دوري روشن – كأس خادم الحرمين الشريفين” بقيادة المدير الفني الفرنسي لوران بلان، وبمساهمة تاريخية من مواطنه كريم بنزيما قائد الفريق وأيضًا موسى ديابي، القادم من صفوف أستون فيلا الإنجليزي، بجانب تألق نجم الوسط الدولي نجولو كانتي.

وبالنظر أيضًا إلى استعراض سجل البطولات المحلية خلال العام الجاري. فقد أكد الأهلي تواجده بقوة على الصعيد المحلي وليس القاري فقط، حيث نجح في الفوز بلقب كأس السوبر السعودي من بين أنياب النصر. المدجج بالنجوم على رأسهم البرتغاليين كريستيانو رونالدو وجواو فيليكس، وبإدارة فنية برتغالية لخورخي خيسوس صاحب التاريخ الطويل في المملكة رفقة فريق الهلال سابقًا.
الهلال.. الأقوى عربيًا
نجح فريق الهلال في كتابة مجد جديد للعرب في كأس العالم للأندية 2025 والتي أقيمت في نسختها الأولى بالولايات المتحدة الأمريكية صيف العام الحالي.
الزعيم قدم أداءًا تاريخيًا أمام “نادي القرن” ريال مدريد. حيث أحرج المرينغي بتعادل كان أقرب فيه الهلاليين للفوز تحت قيادة المدرب الإيطالي المخضرم سيموني إنزاجي.
ولم يتوقف الأمر عند ذلك، حيث نجح الهلال في المرور من دور المجموعات، والتفوق التاريخي ضد فريق مانشستر سيتي الإنجليزي بنتيجة “4-3″، في لقاء سيتحدث عنه العالم طويلاً، لاسيما مع قوة “السماوي” تحت قيادة المدير الفني الأسطوري بيب جوارديولا.

قصة الزعيم في المونديال كانت تاريخية، لكنها لم تكتمل عقب الخسارة بهدفين مقابل هدف ضد فلومينينسي البرازيلي في ربع النهائي وتوديع البطولة.
منتخب السعودية.. مونديالي للمرة السابعة
نجح الأخضر السعودي في التأهل للمرة السابعة في تاريخه إلى كأس العالم 2026. والتي ستقام هذه المرة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، وذلك عقب تفوقه في الملحق الآسيوي الفاصل أمام نظيره العراق، وسط احتفالات بمرور كان صعبًا، لكن الفرنسي هيرفي رينارد المدير الفني رجل المرحلة نجح في تخطي العقبات رفقة المنتخب الوطني.
وبذلك، فإن الجماهير تتطلع لما سيقدمه الأخضر في مشاركته الثالثة تواليًا، عقب التأهل عام 2018 و2022، حيث كان الأداء قويًا يليق بواحد من أقوى المنتخبات العربية والآسيوية. فلا يمكن أن ننسي الفوز التاريخي أمام بطل النسخة الماضي منتخب الأرجنتين بهدفين مقابل هدف، في تفوق فريد منتظر تكراره في النسخة المونديالية المقبلة.
وشارك شباب وناشئي الأخضر أيضًا خلال العام الحالي في كأس العالم تحت 20 عامًا في تشيلسي، وتحت 17 عامًا في قطر، لكن النتائج لم تحقق التوقعات المرجوة من الجماهير. حيث خرج المنتخبان من دور المجموعات.
ورغم الخروج من الدور الأول، إلا أن ظهور الأخضر في المحافل العالمية بمختلف المراحل السنية، يؤكد بداية عمل مختلف وآلية جيدة من أجل إعداد جيل قوي مبكرًا قادر على الظهور وتمثيل مشرف للمملكة. عندما تقوم بتنظيم النسخة التاريخية من كأس العالم للكبار عام 2034، وسط تطلعات تاريخية.













