ودع فريق كرة القدم بنادي الأهلي المصري ثنائي من النجوم التاريخيين والذي قدم الكثير والكثير من التضحيات والإنجازات خلال السنوات الأخيرة الماضية.
وجاء هذا التوديع لكل من علي معلول وعمرو السولية. الثنائي الذي انتهى تعاقدهما بنهاية الموسم الكروي الحالي 2024-2025. والذي شهد التتويج بلقب الدوري المصري مؤخرًا للمرة الخامسة والأربعين في تاريخه.
الأهلي يودع معلول والسولية
جاء بيان توديع النجم التونسي في البداية قاسيًا لجماهير المارد الأحمر، حيث بدأ قائلاً: “جمهور الأهلي العظيم… تم تبليغي رسمياً بانتهاء مشواري”.
وأضاف: “أيها الجمهور الوفي، طيلة كل هذه السنوات كنتم لي الوطن حين ابتعدت المسافات، والدفء حين قست المباريات صدقوني لم أكن وحدي يوماً، كنتم ظهري حين انحنت الأيام، وقلبي حين عزّ الثبات، وهتافكم كان الأمل الذي لا يخيب، والمحبّة التي لا تُشترى، فإن كانت المسيرة تُقاس بالسنوات، فإن ما بيننا لا يُقاس إلا بالمحبة والوفاء”.
وأضاف: “منذ أن وضعت قدمي في قلعة الأهلي صيف 2016، أدركت أنني لم أوقع عقداً مع نادٍ، بل دخلت في عهد مع أمة كاملة، اسمها “الأهلي”.
وأكمل: “تسع سنوات مرّت، كأنها طرفة عين، من الصعب وضعها في كلمات، لكنها كانت مليئة بكل ما يجعل الحياة حياة، الفرح والدموع والصعود، السجود بعد الأهداف والانتماء الذي لا يُشترى”.
وأكمل: “لم أكن يوماً لاعباً محترفاً فقط، كنت عاشقاً يرتدي القميص الأحمر كما يُرتدى القلب، عشت كل دقيقة في التتش بروح طفل، نشأ في مدرجات الدرجة الثالثة، وتعلم معنى “أهلاوي” قبل أن يتعلم المشي، واليوم، وأنا أكتب كلماتي الأخيرة بقميص الأهلي، لا أودع نادياً فقط، بل أودع جزءاً من روحي”.
وتابع: “يا جمهور الأهلي، أنتم المعنى كله، كنتم العون في كل تواجد. والصبر في كل لحظة غياب، والسند في كل مباراة كُتب فيها المجد. لم أكن وحدي حين سجلت أهدافي. أو مررت كراتي الحاسمة. بل كنتم معي في كل مرة ارتفعت فيها راية الأهلي، تشاركونني المجد، وتغفرون لي التعثر، وتمنحونني حباً لا يُرد”.
مسيرة معلول
واستعرض النجم التونسي مسيرته الطويلة بقوله: “سجّلت 53 هدفاً، وصنعت 85 لزملائي، ورفعت 22 بطولة، ولم يكن منها ما يضاهي بطولة محبتكم. كنت شاهداً وصانعاً في واحدة من أعظم فترات الأهلي. وبقي اسم “علي معلول” ضمن سطور المجد، لا لشيء سوى لأنني كنت منكم ولكم وبينكم”.
وأضاف بكلمات حزينة: “اليوم، أكتب لكم خبر رحيلي والدمع يزاحم الحبر، لكني أمضي وأنا مطمئن. لأن قلبي سيبقى في مدرجاتكم. وصوتكم سيظل في أذني. لا أبالغ حين أقول إنني وجدت في الأهلي بيتاً أكبر من كل البيوت. ووطناً ثانيًا صدق الانتماء له كأنه الأول.
إلى أهلي وزوجتي وابنائي، إلى زملائي وأصدقائي. إلى الإدارة والعاملين في النادي، إلى كل من عملت معهم”.
واختتم قائلاً: “شكراً لأنكم كنتم عائلتي أما الجمهور فأقول لهم، آن الأوان أن يغادر جسدي، لكنى أترك قلبي وظلي في التتش. وأمنح دعائي لكل من يرتدي القميص من بعدي. أن يحمله كما حلمنا دائماً… نحو القمة… أنا راحل، لكن الحب باقٍ، أحبكم للأبد”.
السولية يعلن الرحيل
وأعلن السولية عبر حسابه الشخصي أيضًا الرحيل عن القلعة الحمراء. حيث قال: “جمهور الأهلي العظيم. جاءت لحظة الوداع
وجاء البيان كالتالي: “اليوم أعلن إنتهاء مشوارى مع النادى الأهلي تسع سنوات ونصف منذ اليوم الأول لي داخل جدران النادى الأهلي. كنتم الداعم لي فى كل لحظة وفى كل مكان ذكريات كتير عشناها مع بعض منها لحظات صعبة عدينا بيها سوا ولحظات الفرحة والتتويج بالبطولات ولحظات لم نعرف فيها فيها المستحيل”.
وأضاف: “فخور بما حققته مع النادى 342 مباراة سجلت ٣٤ هدف وصنعت ٢٩ هدف وحققت ٢٤ بطولة. كل الشكر لجمهور النادى الاهلي وكل من زاملته داخل الملعب كل الشكر لكل فرد داخل المنظومة”.
واختتم: “اليوم انتهت رحلتى مع النادى الأهلى الحمدلله عمرى مقصرت ولا بخلت بنقطة عرق واحدة. فخور بما قدمته فخور بالرحلة من البداية للنهاية أتمنى أكون أديت رسالتى على أكمل وجه هيوحشنى هتافكم ليا ( عمرو يا سولية بنحبك يا أبو ليلى
).
وتابع في رسالة إنسانية قائلاً: “رسالة أخيرة لكل عمال المهمات فى النادى الأهلى شكراً على حبكم على مدار تسع سنوات ونصف قضيت بينكم أحلى الأوقات واللحظات اللى كلها حب وأخوة . فى النهاية كل التوفيق للنادى واللاعبين فيما هو قادم . انتهت رحلة اللاعب رقم ١٧ مع الأهلي”.
الرابط المختصر :












