استعاد فريق الهلال “توازنه” من البوابة الآسيوية بعد إخفاقه المحلي أمام الخليج؛ حيث نجح “الزعيم” بالخروج متعادلًا أمام مضيفه السد القطري بهدف لمثله في الجولة الخامسة من منافسات دوري أبطال آسيا للنخبة.
ورفع الهلال رصيده إلى 13 نقطة، حل بها ثانيًا في ترتيب المجموعة الغربية من بطولة دوري أبطال آسيا خلف الأهلي المتصدر. فيما تأهل الثنائي رسميًا إلى الدور ثمن النهائي.
ونجح الهلال في الخروج سريعًا من التعثر الأخير أمام الخليج في الجولة 11 من منافسات دوري روشن للمحترفين. حيث تعرض مساء السبت الماضي إلى الهزيمة بنتيجة “3-2″؛ ما أفقده صدارة الترتيب لصالح منافسه المباشر نادي الاتحاد.
وافتتح الزعيم التسجيل عن طريق علي البليهي التسجيل بعد البداية بعشر دقائق ليضع الضيوف مبكرًا في المقدمة. قبل أن يسجل باولو أوتافيو هدف التعادل للسد في الدقيقة 71.
الهلال يعود سريعًا من البوابة الآسيوية
عرف “الزعيم” الطريق سريعًا عقب الهزيمة المحلية، فبالرغم من صعوبة المنافس آسيويًا “السد القطري” والذي لم يتلق أي هزيمة حتى الآن، كان هو الأفضل من حيث الاستحواذ والمحاولات أيضًا.
وكان يستحق الفوز في مباراة الأمس رغم العديد من الغيابات، لكن الحكم الكوري كيم يونغ هيوك، كان له رأي آخر في مباراة السد.
ترتيب مجموعة السعودية بعد الهزيمة أمام إندونيسيا في تصفيات المونديال
وذكر الخبير التحكيمي المصري أيمن دجيش في حواره للصحفي أحمد العجلان، بأن الهلال كان يستحق أربع ركلات جزاء أمام السد القطري، لكن الحكم الكوري تغافل عن هذا الأمر
وعلق أيضًا البرتغالي خورخي خيسوس المدير الفني للفريق السعودي خلال المؤتمر الصحفي، حول مستوى التحكيم بمباراة الأمس؛ حيث أكد بأنه لم يكن على المستوى المطلوب.
منافسة شرسة
ويواجه الهلال تحديات هامة خلال الفترة المقبلة حيث سيصب كامل تركيزه حاليًا على العودة من جديد إلى صدارة ترتيب دوري روشن. بعد أن اعتلى الاتحاد مؤخرًا قمة الترتيب بفارق نقطتين.
ويجد الهلال نفسه محاصرًا بمنافسة شرسة من أندية الاتحاد والنصر خلال الموسم الحالي. خاصة بعد التدعيم الذي تلقاه كلا الفريقين خلال فترة الانتقالات الصيفية الأخيرة على مستوى الصفقات.
ويرى العديد من النقاد والإعلاميين الرياضيين ضرورة صحوة الهلال سريعًا، خصوصًا أنه آخر فريق سعودي حصل على لقب دوري أبطال آسيا ونجح في تمثيل الوطن بصورة مشرفة في المحافل القارية.
وهنأ الكثير من الشخصيات الرياضية العامة والإعلاميين رسميًا نادي الهلال بعد أن نجح رسميًا في التأهل كـ”ممثل للوطن” إلى الدور القادم، رفقة أشقاؤه الأهلي والنصر.
الهلال يواجه كابوس الإصابات
يعد كابوس الإصابات واحدًا من أهم الأزمات التي تواجه الهلال خلال موسمه الحالي، خاصة وأنها تأتي في أوقات حاسمة على صعيد المنافسات المحلية والقارية.
الإصابات ضربت العديد من نجوم الزعيم منذ بداية الموسم، منهم من عاد سريعًا. لكن دون مستواه السابق، مثل البرازيلي مالكوم أوليفيرا وحسان تمبكتي ومتعب الحربي. ومنهم من يستمر حتى الآن في الغياب عن صفوف الفريق مثل روبن نيفيز ونيمار جونيور وأخيرًا سالم الدوسري.
ورغم تلك الإصابات، إلا أن الهلال لايزال متميزًا على الصعيد المحلي والآسيوي. حيث ينافس الزعيم في جميع البطولات التي يشارك فيها. إضافة إلى تتويجه في بداية الموسم الحالي ببطولة كأس السوبر السعودي على حساب نادي النصر.
الهلال يعالج الأزمات
انتشرت تقارير صحفية مؤخرًا حول حاجة المدير الفني للهلال، البرتغالي خورخي خيسوس إلى وجود مساعدين جدد في الطاقم الفني والإداري. وذلك من أجل تصحيح المسار وإيجاد خيارات فنية مناسبة.
ويحاول “خيسوس” حاليًا التوصل لاتفاق مع “رافينيا” نجم ساوباولو البرازيلي. من أجل الانضمام كمساعد له في الجهاز الفني، بدءًا من شهر يناير 2025. بعد تواصل مستمر من الثنائي أملًا في إنقاذ مسيرة الفريق مبكرًا.
ومن جهة أخرى، يحاول “خيسوس” خلال الموسم الحالي الاستعانة بالشباب عند خوض مباريات كأس خادم الحرمين. وأيضًا المواجهات السهلة نسبيًا في دوري “روشن”، من أجل الاحتكاك المباشر والدخول في أجواء المنافسات.
وسيواجه الهلال نظيره الشباب مساء السبت المقبل 30 نوفمبر الجاري. في الجولة 12 من منافسات دوري روشن السعودي. في ظل بحث الزعيم عن استعادة ريادته المعهودة محليًا.













