تنافس فردي فريد “يميز” مهرجان الملك عبد العزيز للإبل في نسخته التاسعة

مهرجان الملك عبد العزيز للإبل

بدأت فعاليات مهرجان الملك عبد العزيز للإبل في نسخته التاسعة، بالتحديد منذ الأول من شهر ديسمبر الجاري، تحت شعار “عز لأهلها” في أرض الصياهد. حيث يسعى ويواصل المهرجان إلى تأصيل موروث الإبل وتعزيزه كمحور للثقافة السعودية الأصيلة.

ومنذ بداية المهرجان. يؤكد رئيس مجلس إدارة نادي الإبل فهد بن حثلين. أن المهرجان يعكس الاهتمام الكبير التي توليه القيادة الرشيدة الحكيمة للموروث الوطني من أجل الحفاظ على الثقافة الأصيلة بشكل دائم.

وأضاف بن حثلين بأن النسخة التاسعة ستكون الأضخم والأكثر توسعًا في تاريخ المهرجان، بسبب التوسع في الفعاليات وزيادة أعداد المشاركين. مما يعكس مكانته كمنصة عالمية تحتفل بالتراث الأصيل بشكل دائم. مما يبرز أهميته على المستوى المحلي والعالمي.

تاريخ مهرجان الملك عبد العزيز

المهرجان نشأت فكرته عام 2000، فيما بدأ العمل به أول مرة بعد خمسة عشر عامًا، لكنه توقف قبل أن يصدر قرار مجلس الوزراء السعودي بالموافقة على تنظيم المهرجان مرة أخرى بعد توقف دام لعامين بالتحديد عام 2017. وذلك بصيغة متطورة تراعي الجوانب الأمنية والصحية والثقافية.

وعلى مدار السنوات الأخيرة تولت دارة الملك عبد العزيز الإشراف والتنظيم على المهرجان، بإضافتها مجموعة من الفعاليات التفاعلية التي تشمل مشاركة الكبار والصغار والأطفال والنساء، مع التركيز على ثقافة الإبل والصحراء.

وفي ذات السياق تم تخصيص جائزة الملك عبد العزيز لمزايين الإبل، التي تبلغ جوائزها 118 مليون ريال. وفي الدورة التالية للمهرجان في عام 2018، تم إدخال منافسة جديدة هي سباقات الهجن، التي رصدت لها جوائز بقيمة 95 مليون ريال.

منافسات ضخمة

ذكرت صحيفة “الرياضية” في أبرز تطورات المهرجان مساء اليوم، تنافس 160 فردية من فئات المجاهيم والحمر والشقح في سباق يٌعد الأشرس في منافسات الجمل ضمن سباق “نخبة النخبة”.

ويتميز شوط “نخبة النخبة” بأنه يضع المشتركين في اختبار دقيق وخاص من أجل إبراز ما لديهم من قدرات فردية. من أجل تتويج بطل واحد ووصيف واحد أيضًا.

مهرجان الملك عبد العزيز للإبل

وسيكون هذا الشوط “ختامًا” للأشواط الملكية، حيث سيكون بمثابة التحدي الأخير والحاسم لكل فئة على حدة. يكشف من خلاله مستوى الإبل وجودة التحضير، والذي يخضع له الملاك والمربون قبل الدخول إلى المضمار.

ويتم اختيار الفرديات المشاركة في سباق “نخبة النخبة” بعناية فائقة لضمان تميزهم في الجمال والقوة والهيبة. وقد ساهم هذا التحدي الكبير في تعزيز مكانة مهرجان الملك عبد العزيز للإبل كمنصة عالمية لعرض التراث السعودي.

 

 

الرابط المختصر :