أشاد محمد بن سليم رئيس الاتحاد الدولي للسيارات، صباح اليوم الجمعة، أثناء زيارته لمخيم المبيت (البيفواك)، بالجهود الكبيرة التي تبذلها المملكة العربية السعودية أثناء استضافة رالي داكار 2025.
وأعرب بن سليم عن فخره بما تقدمه المملكة من التزام بتقديم تجربة مميزة لجميع المشاركين، معلقًا في الوقت نفسه حول كرم الضيافة وحفاوة الاستقبال، ما يعكس طبيعة السعوديين وكرم ضيافتهم بشكل مؤكد.
وأضاف بن سليم بحسب صحيفة “الشرق الأوسط”. بأن استضافة المملكة للأحداث والفعاليات الرياضية العالمية مثل رالي داكار باتت نموذجًا جيدًا يحتذى به، وقصة نجاح تدعو للفخر.
وأكمل بن سليم معرباً عن تقديره لجهود جميع المشاركين في الرالي، وعملهم بروح الفريق الواحد مما سيسهم في ترسيخ مكانة المملكة بوصفها موطناً لرياضة المحركات العالمية.

ويستمتع المتسابقون المشاركون في رالي داكار، اليوم الجمعة، بفرصة للاسترخاء واستعادة نشاطهم بعد أيام من التحديات الصحراوية الشاقة. ورغم ذلك، لم تتوقف الفرق الداعمة عن العمل، حيث تلعب دوراً أساسياً في ضمان جاهزية المتسابقين لتحقيق أفضل أداء ممكن. فقد واصلت هذه الفرق تجهيز وصيانة المركبات استعداداً لخوض المراحل المتبقية من الرالي.
رالي داكار 2025.. مراحل الحسم
بعد أن قطع المشاركون مسافة تقارب 2,579 كم من المراحل الخاصة. وصلت 299 مركبة إلى مخيم المبيت في حائل خلال يوم الراحة. وتضمنت هذه المركبات 118 دراجة، و58 سيارة، و2 ستوك، و45 مركبة تشالنجر، و33 مركبة SSV، و43 شاحنة.

ستواصل هذه المركبات رحلتها يوم السبت، حيث ستخوض المراحل السبع المتبقية من الرالي، متجهة إلى الدوادمي لمسافة 829 كم. منها 605 كم للمرحلة الخاصة التي تخضع للتوقيت. بعد ذلك، سيخوض المشاركون مرحلة دائرية في الدوادمي. قبل التوجه إلى الرياض، ثم حرض، وصولاً إلى الشبيطة، حيث ستقام مرحلتان يومي 16 و17 يناير (كانون الثاني)، ليختتم رالي داكار لهذا العام













