أقيمت صباح اليوم فعاليات المؤتمر الدولي للملاعب الرياضية، والذي يقام بمدينة الرياض يومي 29 و30 أبريل 2024 في فندق ماندارين أورينتال بالرياض. في خطوة لتعزيز مكانتها كمركز عالمي للبنية التحتية الرياضية.
وينعقد المؤتمر رفيع المستوى بالتعاون مع المنتدى السعودي للأبنية الخضراء. حيث يستضيف أكثر من 1,000 شخصية بارزة و100 جهة عارضة من أكثر من 50 دولة. ما يوفر منصة عالمية لاستعراض الابتكارات وصياغة الأولويات الإستراتيجية للملاعب كذلك الصالات الرياضية.
وأشاد العديد من الشخصيات العالمية البارزة برؤية المملكة 2030، وذلك خلال اليوم الأول من المؤتمر. حيث بدأ ريكاردو ترايد، قائد الفعاليات الرياضية العالمية، خلال افتتاح المؤتمر الدولي قائلًا: “المملكة تمضي بثبات نحو الريادة في استضافة الأحداث العالمية. المنشآت، المطارات، البنية التحتية، بالإضافة إلى ذلك الإرادة القوية”.
وأضاف: “كل العناصر موجودة لتحقيق الإنجاز.. نعيش نافذة فرص حقيقية في صناعة الأحداث الكبرى. ويجب استثمار هذا الزخم لبناء إرث مستدام يخدم الاقتصاد كذلك المجتمع”.
ويشارك في الفعالية، التي تقام على مدى يومين. أكثر من 45 متحدثًا بارزًا من الشخصيات المؤثرة في مجالات التصميم العالمي والهندسة المعمارية والعمليات التشغيلية وإدارة المنشآت.
المؤتمر الدولي للملاعب الرياضية.. تصريحات تاريخية
وأفاد المهندس منصور المقبل، الرئيس التنفيذي للشركة السعودية لرياضة السيارات، خلال جلسة «ترسيخ مكانة المملكة كوجهة رياضية عالمية رائدة» في مؤتمر الملاعب الدولي قائلًا: “نستضيف أكاديمية الفورمولا 1 التي تضم 12 فريقًا للفتيات الطامحات لدخول عالم سباقات السيارات. وعلى مدار 5 سنوات. قدمنا ورش عمل ومبادرات لتمكين الفتيات والشباب من تحقيق أحلامهم في رياضة المحركات”.
وعلق كارل شيبروفسكي؛ كبير مسؤولي النشر نيو مورابا في حديثه أثناء جلسة «ترسيخ مكانة المملكة العربية السعودية كوجهة رياضية عالمية رائدة» في مؤتمر الملاعب الدولي: – “ما يحدث اليوم في الرياض ليس مجرد تطوير عمراني. بل إعادة تعريف لتجربة المدينة الحديثة نحن أمام منصة متكاملة تجمع الرياضة والترفيه والاقتصاد والمجتمع في قلب العاصمة. تماشيًا مع رؤية 2030”.
وفي النهاية، قال أوليفييه كراسون رئيس شركة البواني أثناء الجلسة: “ترسيخ مكانة المملكة كوجهة رياضية عالمية رائدة”.
وأضاف: “لتحقيق مستهدفات رؤية 2030 وزيادة ممارسة الرياضة 40٪. نحتاج لموازنة بين منشآت رياضية كبرى وبنى صغيرة داخل الأحياء تشرك الجميع. بالإضافة إلى ذلك تبني جيلًا رياضيًا من الأساس”.
وتتناول الجلسات الحوارية مواضيع مثل البناء المستدام، تقنيات الملاعب الذكية. ابتكارات التصميم الموفرة للطاقة، تجربة المشجعين، كذلك التخطيط للاستخدامات بعد الفعالية.
علاوة على ذلك، ينعقد المؤتمر الدولي للملاعب والمساحات الرياضية في وقت مهم للمملكة. حيث تشير تقارير إلى أن القطاع الرياضي ساهم بمبلغ 6.9 مليار دولار في الناتج المحلي الإجمالي عام 2023، مع توقعات بزيادة هذا الرقم إلى 16.5 مليار دولار سنويًا بحلول 2030.












