أعلن نادي الهلال رسميًا صباح اليوم الخميس عن تعاقده مع الإيطالي سيموني إنزاجي المدير الفني السابق لفريق إنتر ميلان الإيطالي. من أجل تولي قيادة “الزعيم” خلال بطولة كأس العالم للأندية المقبلة.
وبدأ إنزاجي مهام عمله سريعًا استعدادًا لكأس العالم للأندية، بعد إعلان نادي إنتر عن رحيله بعد 4 سنوات حقق خلالها 6 ألقاب ووصل إلى نهائي دوري أبطال أوروبا مرتين.
وأكد الصحفي الإيطالي الموثوق فابريزيو رومانو في تغريدة عبر منصة “إكس” أن نادي الهلال توصل لاتفاق مع سيموني إنزاغي لتدريب الفريق لمدة عامين.
التقارير ذكرت بأن إدارة نادي الهلال بدأت اجتماعاتها مع المدرب الإيطالي منذ شهر أبريل الماضي، بقيادة الرئيس فهد بن نافل. الذي أصر على التعاقد معه ولعب دورًا مهمًا في إقناعه بالانضمام إلى مشروع الزعيم الطامح لتحقيق المزيد من الإنجازات.
ماذا قدم إنزاجي في مسيرته الكروية؟
468 مباراة
276 فوز
84 تعادل
108 خسارة
مع إنتر ميلان
217 مباراة
141 فوز
41 تعادل
35 خسارة
مع لاتسيو
251 مباراة
135 فوز
43 تعادل
73 خسارة
بطولات إنزاجي
(5) كأس السوبر الايطالي
(3) كأس إيطاليا
(1) الدوري الايطالي
حقق 9 بطولات في مسيرته التدريبية

الإنجازات الفردية
مدرب الشهر في الدوري الإيطالي (5 مرات) – مدرب الموسم في الدوري الإيطالي (1 مرة)
مدرب العام في الدوري الإيطالي (1 مرة)
ويعتمد إنزاغي بشكل شبه دائم على خطة 3-5-2، أو ما يعرف باللعب بخمسة مدافعين في الخط الخلفي، وهي عقيدة تكتيكية لا يغيرها كثيرا بغض النظر عن هوية الخصم أو ظروف المباراة.
تطبيق هذا النظام في الهلال قد يكون تحديا كبيرا وغير مناسب، فالدوري السعودي، وكذلك دوري أبطال آسيا للنخبة، يتطلبان أحيانا مرونة أكبر ونهجا هجوميا أكثر صراحة.
عيوب تهدد مسيرة المدرب
الجانب الأكثر رعبا في مسيرة إنزاغي هو نمط الانهيار في الأمتار الأخيرة من المواسم الحاسمة. لقد خسر إنزاغي كل شيء في ظرف شهر بعدما كان ينافس على ثلاثية تاريخية، حيث خسر دوري الأبطال، وفقد الدوري الإيطالي بفارق نقطة.
هذه ليست المرة الأولى؛ فقد تكرر هذا السيناريو من قبل. حيث خسر نهائيات أخرى أو بطولات بفارق ضئيل. هذا التاريخ من الفشل في الحسم يثير قلقا عميقا حول قدرته على إدارة الضغوط في اللحظات الحاسمة. وهي مشكلة قد تكلف الهلال بطولات كانت قريبة المنال. خاصة وأن النادي دائما ما يقاتل على كل الألقاب حتى الرمق الأخير.













