تمر العلاقة بين النادي الأهلي ومدربه الألماني ماتياس يايسله بمرحلة حساسة، حيث تجري مفاوضات معقدة حول مستقبله رغم سريان عقده لموسم إضافي.
وبحسب صحيفة “الشرق الأوسط”. تؤكد مصادر داخل “قلعة الكؤوس” أن إدارة النادي ملتزمة ببقاء المدرب خلال الموسم المقبل.
وتعاقد الراقي مع ماتياس يايسله بعد دفع شرط جزائي لناديه السابق ريد بل سالزبورغ النمساوي بقيمة 6 مليون يورو.
ووُقّع عقد لمدة 3 سنوات براتب سنوي صافي 8.5 مليون يورو ومكافآت تصل إلى 4 مليون يورو.
كما يتحمل النادي رواتب الطاقم الفني المساعد بقيمة 2 مليون يورو سنويًا. مما يجعل التكلفة السنوية للجهاز الفني نحو 16.5 مليون يورو.
وبدأ التباين في وجهات النظر بعد نهاية الموسم الماضي، عقب التتويج ببطولة النخبة الآسيوية. حيث طلب ماتياس مراجعة بنود العقد.
وفي الاجتماع الأول، طالب المدرب الألماني بتمديد عقده لثلاث سنوات مقابل 20 مليون يورو سنوياً، دون شرط جزائي.
يايسله والأهلي.. “صراع العروض”
وقدمت شركة النادي مقترحات لتحقيق الاستقرار الفني، تضمنت عدة خيارات. منها الاستمرار في العقد الحالي مع زيادة المرتب السنوي إلى 12.5 مليون يورو (زيادة 4 مليون عن السابق) ومكافآت تصل إلى 4 ملايين يورو سنويًا.
العرض الثاني الذي جاء بين الطرفين هو عقد لمدة سنتين براتب سنوي 10 مليون يورو ومكافآت تصل إلى 4 مليون يورو سنوياً.

وجاء العرض الثالث براتب سنوي هو 12 مليون يورو، مع شروط تتضمن تحقيق الفريق مركزاً ضمن الثلاثة الأوائل في الدوري والوصول إلى نهائي بطولة محلية أو قارية. وإلا يحق للنادي فسخ العقد.
وذكر التقرير رفض المدرب الألماني يايسله جميع العروض المقدمة متمسكاً بمطالبه السابقة التي طالب بها إدارة النادي الغربي.
وفي سياق متصل، كشفت شبكة The Athletic عن دخول نادي الأهلي في مفاوضات مع المدرب الأسترالي أنجي بوستيكوغلو، المدير الفني السابق لتوتنهام، كأحد الخيارات المحتملة لتغيير الجهاز الفني.













