بعد موسم انتقالات مذهل من جانب ليفربول وإنفاق فلكي تجاوز 482 مليون يورو، لم يكن كل ذلك كافيا لإنقاذ “الريدز” من الانهيار في بداية موسم 2025-2026.
تلقى ليفربول الخسارة الرابعة على التوالي في الدوري الإنجليزي الممتاز، ليغرق أكثر في أزمة نتائج سلبية غير مسبوقة منذ بداية الموسم تحت قيادة المدرب الهولندي آرني سلوت، الذي توج بالدوري الإنجليزي الموسم الماضي.
نهاية المباراة.#BRELIV pic.twitter.com/nbavhl0nev
— نادي ليفربول (@LFC_Arabic) October 25, 2025
ليفربول لا يعرف طعم الانتصارات
منذ 20 سبتمبر لم يعرف ليفربول طعم الفوز في “البريميرليج”، وبعد بداية مثالية بتحقيق الانتصار في جميع المباريات الأولى، وجد نفسه الآن خارج المراكز المؤهلة للبطولات الأوروبية الموسم المقبل.
ورغم أن بعض تلك الانتصارات جاءت بصعوبة وفي اللحظات الأخيرة، إلا أن التراجع الحاد كشف هشاشة الفريق على الصعيدين الهجومي والدفاعي، وأن الصفقات الكبرى لم تكن كافية من أجل سيطرة “الريدز” على المشهد.
استثمارات ضخمة دون النتائج المنتظرة
تعاقد ليفربول مع أسماء برزت خلال موسم 2024-2025، وعلى رأسهم يأتي فلوريان فيرتز وألكسندر إيزاك وجيريمي فريمبونج، في سوق انتقالات بدا وكأنه بداية عهد جديد من الطموح، لكن النتائج جاءت مخيبة للآمال.
وقال سلوت بعد الخسارة أمام برينتفورد أن الفريق يعاني من فقدان الهوية رغم فوزه الكبير (5-1) على آينتراخت فرانكفورت الألماني في دوري الأبطال، وأكد أن الفريق يقدم مستويات جيدة، إلا أن “المجهود وحده ليس كافيا من أجل الوصول للهدف المنشود”، على حد تعبيره.
دفاع هش ومشاكل داخلية
وظهر التراجع الكبير في مستوى ليفربول خاصة على الصعيد الدفاعي، وذلك بعدما استقبل 14 هدفا في تسع مباريات فقط بالدوري، وهو رقم سلبي ملفت للغاية مقارنة بالموسم الماضي حين استقبل 41 هدفا في 38 مباراة.
ولا يقتصر التدهور على الأداء فقط، بل يمتد إلى داخل غرفة الملابس، وذلك في ظل معاناة كل من فيرتز وإيزاك، من أجل التأقلم مع ليفربول وبداية تقديم نفس المستويات التي قدماها قبل الانضمام لـ”الريدز”.
وعلى الجانب الآخر، لا يقدم النجم المصري محمد صلاح المستويات المنتظرة، خاصة بعد تقلص دوره في خطط أرني سلوت، وهو الأمر الذي أثار حفيظة أحد أهم نجوم الدوري الإنجليزي.
رغم الأزمة، لا يملك ليفربول الوقت الكافي من أجل إعادة بناء صفوفه، إذ تنتظره مواجهات قوية في الأسابيع المقبلة قبل التوقف الدولي القادم، ما يجعل رد الفعل الإيجابي ضرورة ملحة لإنقاذ موسمه قبل فوات الأوان.













