تسبب النجم الشاب، لامين يامال، جناح برشلونة الإسباني، في أزمة بين النادي الكتالوني ومنتخب إسبانيا. ذلك بعدما تم الإعلان عن استبعاده من قائمة “لا روخا”، في التوقف الدولي وتصفيات أوروبا المؤهلة إلى كأس العالم 2026.
واحتدمت الأزمة بعدما أبلغ نادي برشلونة الاتحاد الإسباني لكرة القدم بأن “يامال” خضع لعلاج لمشكلاته في منطقة أسفل البطن. وهو الخبر الذي فاجأ الجميع في إسبانيا؛ إذ تساءل المسؤولون عن طبيعة العلاج المتبع وفترة غيابه عن الملاعب. خاصة أنه شارك وتألق أمام سلتا فيجو بالدوري الإسباني قبل أيام.
وجاء الرد من برشلونة أن اللاعب يخضع لعلاجات بالترددات الموجية من أجل علاج التهاب أعصاب أسهل البطن، ليحتاج لراحة تتراوح ما بين 7 إلى 10 أيام. ما يعني تأكد غيابه عن المنتخب للمرة الثانية على التوالي.
سيلتا فيغو 2️⃣-4️⃣ برشلونة#LaLigaHighlights pic.twitter.com/CE2vFwGrqB
— نادي برشلونة (@fcbarcelona_ara) November 11, 2025
الأزمة تتزايد بسبب لامين يامال
التقرير الطبي المرسل من برشلونة لم يكن مجرد “توصية”؛ بل قرار طبي ملزم، ما أجبر المنتخب الإسباني على استبعاد اللاعب من قائمته فورًا. لكن الأمر قوبل باستياء بسبب طريقة تعامل برشلونة مع الأمر. خاصة التكتم على المعلومات وتأخر التواصل الرسمي لحسم موقف اللاعب.
و يبدو أن العلاقة بين الاتحاد الإسباني وبرشلونة قد توترت مجددا، كما حدث قبل التوقف الدولي في سبتمبر عندما عانى يامال من مشكلات في الظهر. واليوم، بعد بيان الاتحاد القاسي الصادر صباحًا، يتضح أن الخلاف بين الطرفين بلغ ذروته.













