أثار غياب كيليان مبابي عن مباراة فرنسا الأخيرة في التصفيات الأوروبية المؤهلة لنهائيات مونديال 2026 بأذربيجان، والتي انتهت بفوز الديوك 1-3، جدلا واسعا في الأوساط الفرنسية.
وغادر نجم ريال مدريد معسكر المنتخب بسبب “التهاب في الكاحل”، وفقا لما أعلنه المدرب ديدييه ديشامب، رغم تألقه قبلها بثلاثة أيام أمام أوكرانيا بتسجيله ثنائية، وأعلن الاتحاد وقتها أنه سيسافر إلى مدريد من أجل مواصلة التعافي.
أزمة مبابي تحتدم بسبب دبي
وأوضح ديشامب وقتها أنه فضل عدم المجازفة بمبابي بعد ضمان التأهل، ووضع القرار بيد نادي ريال مدريد، كما استبعد مواطنه إدواردو كامافينجا بسبب إصابة عضلية في الفخذ.
لكن الأزمة تفجرت بعدما اتضح أن مبابي لم يعد إلى مدريد، بل توجه إلى دبي وقضى عدة أيام هناك، كما زار أحد ملاعب البادل الشهيرة هناك، بحسب ما كشفته صحيفة “ليكيب” الفرنسية.
WELCOME TO DUBAII @k.mbappe ❤️
Via atlantisfanpage2 on TikTok#lovindubai pic.twitter.com/ph4ZsBIoSU— Lovin Dubai | لوڤن دبي (@lovindubai) November 18, 2025
مخاوف من تكرار أزمات مشابهة
هذه الخطوة أعادت إلى الأذهان أزمات مشابهة عاشتها فرنسا في خريف 2024 بعد توقيعه مع ريال مدريد، إذ غاب وقتها عدة مرات عن التجمعات الدولية.
ويشعر مسؤولو المنتخب بأن هناك تكرارا لسيناريو سابق، مع تزايد المخاوف بإمكانية تراجع مستوى اللاعب. ولم يعلق الاتحاد الفرنسي على الواقعة حتى الآن، في ظل رغبته لعدم حدوث مشاكل داخل صفوف المنتخب الذي يستعد للمشاركة في المونديال، خاصة وأن مبابي يعتبر النجم الأهم في صفوف الفريق.













