«ليفربول» يواصل المعاناة والصفقات الكبرى سر اللعنة

ليفربول - ألكسندر إيزاك - الدوري الإنجليزي
ليفربول - ألكسندر إيزاك - الدوري الإنجليزي

لا تزال المعاناة مستمرة في ملعب  آنفيلد، معقل فريق ليفربول الإنجليزي، فقد خيم الصمت على المدرجات عندما سجل جيبس-وايت الهدف الثالث لنوتنجهام فورست قبل 12 دقيقة من نهاية اللقاء، لتبدأ الجماهير بعدها بمغادرة الملعب حتى قبل إطلاق صافرة الختام.

يعيش ليفربول فترة سيئة تبدد الانطلاقة الممتازة التي حققها في بداية الموسم، إذ يجد فريق سلوت نفسه في منتصف جدول الترتيب بعد الجولة الثانية عشرة من الدوري الإنجليزي. وحتى عودة أليسون بيكر لم تكن كافية لإعادة الروح للفريق، الذي فاز قبل أسابيع قليلة على ريال مدريد بفارق بسيط، لكنه تلقى 6 أهداف في آخر مباراتين أمام السيتي وفورست.

صورة باهتة من ليفربول

الصورة التي قدمها ليفربول الموسم الماضي باتت بعيدة تمامًا، فقد كان قويًا وحاسمًا في أصعب اللحظات. ورغم بعض الشكوك في بداية الموسم الحالي، نجح في تحقيق 7 انتصارات متتالية بجميع المسابقات.

كان الفريق يفوز بكل شيء بينما ينتظر عودة ألكسندر إيزاك إلى مستواه بعد غيابه عن فترة الإعداد، وينتظر أيضًا تأقلم فلوريان فيرتز مع المجموعة بعد انتقاله من باير ليفركوزن في الصيف.

يمثل اللاعبان الصفقتين الأغلى في تاريخ الكرة الإنجليزية، ضمن مجموعة تعاقدات دفع فيها ليفربول ما يقارب 480 مليون يورو، إلا أن كلاهما ما زال بعيدًا عن الظهور الحقيقي.

اقرأ أيضا:مدرب السويد يكشف سبب تراجع مستوى ألكسندر إيزاك

معاناة إيزاك وفيرتز تتواصل

يحصل إيزاك على دقائق متفرقة من حين لآخر، مستفيدًا من صبر مدربه الهولندي، أرني سلوت وجماهير فريقه الجديد. فقد تمرد في الصيف على نيوكاسل ورفض المشاركة في فترة الإعداد لإجبار النادي على السماح بانتقاله إلى آنفيلد، ثم اضطر لبذل جهد كبير لتعويض ما فاته. لكنه لم يصل بعد إلى المستوى المنتظر، إذ لم يسجل سوى هدف واحد في نحو 500 دقيقة لعب هذا الموسم، وكان في مواجهة ساوثهامبتون من الدرجة الثانية بكأس رابطة المحترفين.

أما فيرتز فقد شارك في عدد أكبر من الدقائق، إذ خاض 15 مباراة لكنه أنهى اثنتين فقط من البداية للنهاية، وهما مباراة السقوط المدوي أمام جالطة سراي في إسطنبول، ولقاء آينتراخت فرانكفورت في دوري الأبطال.

وفي ألمانيا قدم تمريرتيه الحاسمتين الوحيدتين بقميص ليفربول. اسمه لا يظهر ضمن الأكثر تأثيرًا داخل الملعب، بل غالبًا ما يكون أول اختيارات سلوت عندما يقرر المدرب الهولندي إجراء تغييرات في الفريق.

الأمر يضع الفريق بأكمله في أزمة، وليس فقط فيرتز وإيزاك، ولكن يداهم الوقت سلوت، الذي أصبح مطالبًا بالتغيير الفوري، إذا ما أراد الحفاظ على مكانه كمدير فني للفريق، الذي حقق معه الدوري الموسم الماضي.

الرابط المختصر :