يمر فريق ريال مدريد الإسباني بقيادة المدير الفني تشابي ألونسو بلحظات صعبة وحاسمة. خصوصًا بعد حملات التمرد التي يتعرض لها من النجوم الكبار داخل قلعة المرينغي.
وذكرت صحيفة “ماركا” الإسبانية نقلًا عن المحلل الشهير روبرتو غوميز، الأسباب التي جاءت حول آخر النكسات التي تعرض لها الفريق خارج ملعبه، موجهًا رسالة قوية: ” ثلاث مباريات متتالية خارج أرضنا، ثلاث انتكاسات، ثلاث مشاعر سيئة… تشابي ألونسو لن يرضى بالحلوى”.
حقيقة المؤامرة ضد ألونسو
ويرى مارتينيز بأن هناك “انفصالًا تامًا بين الفريق والمدرب”، لكنه أوضح أنه لا يؤمن بنظريات المؤامرة الداخلية. حيث أكد قائلًا: “احذروا يا من تتداولون أخبارًا كاذبة بأن اللاعبين لا يستمعون إليه أو يدبّرون الأمور… لا، لا . المشكلة تكمن في تشابي ألونسو، وهي مشكلة خطيرة”.
وكان استبدال فينيسيوس المتكرر من أبرز المشكلات. حيث عبر مارتينيز عن أسفه قائلًا: “رؤية البرازيلي على مقاعد البدلاء مجددًا أمرٌ غير مفهوم”.
أداء كارثي بسبب المدرب
وتابع جوميز” قدم ريال مدريد أداءً سيئًا. أداءً باهتًا، متوقعًا، بطيئًا”. بل أضاف أنه حتى لو فاز ريال مدريد، لكان الشعور سلبيًا بنفس القدر: “سيكون شعور الجميع متشابهًا. لقد سبق أن قلنا: على الفريق أن يتحسن كثيرًا”.
وكان الاستنتاج صريحًا ومتكررًا طوال خطابه: “المذنب، وحده وحصريًا، هو تشابي ألونسو “. بالنسبة له، فإن الرواية السابقة عن المدرب، المستندة إلى فترة وجوده في ألمانيا، “لا تتطابق مع الواقع”.
وشبّه مارتينيز الوضع بأوقات عصيبة في الماضي: “يذكرني هذا ببينيتيز ولوكسمبورغو… وحتى بموسم أنشيلوتي الأخير”.
قلق جمهور “المرينغي”
وأشار روبرتو غوميز إلى أن تراجع معنويات جماهير ريال مدريد تجاه المدرب “ملاحظ منذ فترة”. ورفض مجددًا فكرة انقلاب اللاعبين عليه: “من سيفعل ذلك؟ مبابي؟ فينيسيوس؟ لا، لا”. وحسب قوله، كل شيء يعتمد على التكتيك والإدارة، وكلاهما فاشل.
حتى إنه أشار إلى عنوانٍ أثار صدىً في الاستوديو: ” لن يأكل النوجا ” في إشارة إلى تردد بشأن بقاؤه حتى أعياد الميلاد مطلع عام 2026، مؤكدًا أن الوضع حرج، وأن المباريات القادمة ستحدد مصير المدرب مباشرةً. وأكد: “يعيش ريال مدريد وضعًا خطيرًا للغاية في الوقت الحالي”.













