تلقى ريال مدريد ضربة جديدة في خطه الخلفي بعد تأكد إصابة الظهير الفرنسي فيرلان ميندي، إذ أعلن النادي أن اللاعب يعاني من إصابة في العضلة الخلفية بالفخذ الأيمن، ما سيحرمه من السفر إلى بلباو، وقد يمنعه أيضًا من خوض أي مباراة أخرى خلال ما تبقى من عام 2025.
خاض ميندي أولى دقائقه هذا الموسم في أثينا الأسبوع الماضي، في فوز ريال مدريد على أولمبياكوس اليوناني 4-3، قبل أن يعود مجددًا إلى دوامة الإصابات، خصوصًا من النوع المرتبط بنقص إيقاع المنافسة، بسبب قلة المشاركات، إذ لم يشارك منذ شهر أبريل الماضي، ما جعله أكثر عرضة لهذا النوع من المشكلات العضلية.
وقال ريال مدريد في بيان رسمي “بعد الفحوصات التي خضع لها اليوم لاعبنا فيرلان ميندي، من قبل الخدمات الطبية في نادي ريال مدريد، تبينت إصابته بتمزق عضلي في العضلة ذات الرأسين الفخذية بالساق اليمنى. سيتم متابعة تطور حالته على مدار الفترة المقبلة”.
التقرير الطبي للاعب ميندي
— ريال مدريد (@realmadridarab) December 2, 2025
دفاعات ريال مدريد تعاني
وفي الوقت ذاته، يزداد الموقف تعقيدًا بالنسبة لتشابي ألونسو. المدير الفني لريال مدريد الذي يفقد عنصرًا دفاعيًا جديدًا في صفوف النادي الملكي. في فترة صعبة من الموسم.
وينضم ميندي إلى قائمة الغائبين التي تضم دين هويسن. وداني كارفاخال وديفيد ألابا، وجميعهم خارج حسابات مواجهة سان ماميس.
أما أنطونيو روديجر، الذي عاد هو الآخر هذا الأسبوع أمام جيرونا، فسيكون متاحًا. وإن كانت هناك احتمالية لأن يبدأ المباراة من على مقاعد البدلاء لتجنب أي مخاطرة مشابهة لوضع ميندي. خاصة في ظل معاناته على الصعيد البدني مؤخرًا.













