فشل ليفربول حامل لقب الدوري الإنجليزي في تحقيق الفوز للمباراة الثالثة على التوالي على ملعبه، واضطر للاعتماد على هدف عكسي من نودي موكييلي لإنقاذ نقطة أمام سندرلاند، امس الأربعاء.
وكان سندرلاند في طريقه لتحقيق أول انتصار له في آنفيلد منذ عام 1983، بعد أن افتتح شمس الدين طالبي التسجيل بتسديدة ارتدت من الدفاع.
وحتى بعد أن حول موكييلي كرة فلوريان فيرتز بالخطأ في شباكه ليمنح ليفربول التعادل، أهدر ويلسون إيسيدور فرصة ذهبية لخطف النقاط الثلاث للضيوف، قبل أن يبعد فيديريكو كييزا كرته من على خط المرمى في الوقت بدل الضائع من اللقاء.
نهاية المباراة بالتعادل ⚖️#LIVSUN pic.twitter.com/LODb1tK2gw
— نادي ليفربول (@LFC_Arabic) December 3, 2025
سلوت: اختفى عنصر الخوف من ليفربول
وقال الهولندي أرني سلوت مدرب ليفربول في مؤتمر بعد المباراة “الفرق التي تواجهنا باتت تشعر بأنها قادرة على الخروج بنتيجة إيجابية، وليس مجرد شعور فقط، فقد أثبتت ذلك هذا الموسم. حتى في المباريات التي فزنا بها، منحنا الخصوم ثقة بأن لديهم فرصة، لأن الانتصارات التي حققناها لم تكن سهلة”.
وتلاشى أي أمل بأن يكون الفوز على وست هام بداية لتحسن النتائج تلاشى سريعا. فقد بقي محمد صلاح على دكة البدلاء للمباراة الثانية تواليا. بينما واصل فيرتز وألكسندر إيزاك تقديم مستويات متواضعة، ودخل صلاح مع بداية الشوط الثاني. لكنه هو الآخر وجد صعوبة في اختراق دفاع سندرلاند المنظم.
“سلوت”: كنت أعلم أن المباراة ستكون صعبة
وأضاف سلوت “كنت أعلم قبل المباراة أن سندرلاند فريق يصعب التسجيل أمامه. ويصعب خلق الفرص ضده. لم نتلق الكثير من الفرص ولم نصنع الكثير أيضا”.
وأشار المدير الفني الهولندي إلى أن الفريق يعاني من سوء حظ كبير خلال المباريات الأخيرة. كما تواصلت أمام سندرلاند. بعدما تلقى الفريق هدفًا من تسديدة غيرت اتجاهها قبل أن تسكن شباك أليسون بيكر.













