تحدث البرتغالي سيرجي كونسيساو المدير الفني لفريق الاتحاد في مقابلة مع أحد الصحف الإيطالية. حول الفترة الحالية داخل جدران “قلعة العميد”. إلى جانب أيضًا التطرق إلى مستقبله وتاريخه التدريبي.
ويقود كونسيساو العميد منذ أكتوبر الماضي. حيث نجح مع الاتحاد في التأهل إلى نصف نهائي كأس خادم الحرمين الشريفين. بجانب اقتراب التأهل إلى ثمن نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة.
وفي مقابلة مع صحيفة لاجازيتا ديللو سبورت. بدأ كونسيساو الحديث بقوله: “فقدت والديّ في سن السادسة عشرة إثر حادث دراجة نارية، ثم فقدت والدتي في سن الثامنة عشرة بعد معاناة طويلة، كما فقدت أيضًا أحد إخوتي، كنت السابع من بين ثمانية أشقاء، الإيمان منحني القوة والطمأنينة، أريد أن أُظهر لوالديّ أنني ما زلت موجودًا وأنني حققت جميع أحلامي، لكن لا يزال في داخلي في أعماقي يوجد دائمًا شيء “مظلم” مثل الظل”.
وحول علاقته بالإيطالي سيموني إنزاجي مدرب الهلال الحالي. رد بقوله: “نعم تصافحنا، واجهناه في أكتوبر وفاز هو، كنت قد وصلت للتو، بعد مباراة بورتو أمام الإنتر حيث حظي فريقه ببعض الحظ لم أقم بالسلام عليه، فهذا من طبعي؛ أثناء المباريات أدخل في حالة تركيز كاملة، لكنه مدرب عظيم، فزنا بالدوري في عام 2000 وعلاقتنا جيدة”.
مستقبل كونسيساو
وتطرق المدرب البرتغالي إلى الحديث حول فترته التدريبية الحالية قائلاً: “قبل توقيعي لنادي الاتحاد تلقيت عروضًا أخرى، لكنني اخترت هذا التحدي لأن الدوري السعودي تنافسي، ولدى مسؤولي النادي طموحات عالية. التدريبات هنا تُجرى في فترة ما بعد الظهر وليس في الصباح، ويجب عليّ التكيف مع الثقافة المحلية. كل هذه عوامل تمثل تحديات، وأنا أحب مواجهة مثل هذه التحديات”.
وحول عودته إلى التدريب في إيطاليا. رد كونسيساو مؤكدًا: “بالطبع، أعلم بالفعل أنني سأعود”.
وتطرق كونسيساو إلى الحديث عن مدرب نابولي الإيطالي أنطونيو كونتي قائلاً: “هو مهووس مثلي، والهوس غالبًا ما يتغلب على الموهبة”.
واختتم المدرب حديثه: “أنا مدرب دائمًا ما أطالب بالانضباط والاجتهاد ثم الاسترخاء عندما يحين الوقت، إذا جاء أحد اللاعبين بوزن زائد أو تأخر أو ارتكب أمورًا مشابهة فلا أستطيع التسامح معها، بالنسبة لي في النهاية جميع اللاعبين متساوون”.













