تعرض البرازيلي فينيسيوس جونيور نجم فريق ريال مدريد الإسباني إلى صيحات استهجان كبيرة من قبل جمهور الميرنغي في ملعب سانتياغو برنابيو أمس السبت، حيث لم يتقبل الأمر بشكل جيد.
في حين استُهدف العديد من اللاعبين وتعرضوا لهتافات استهجان من الجمهور، كان البرازيلي من أكثر المتضررين. فليست هذه المرة الأولى التي يتعرض فيها للاستهجان في ملعب الفريق.
وقد يكون الخلاف الجديد بين فينيسيوس وجماهير الريال يثير قلق مجلس الإدارة وقد يعقد تجديد عقده مع النادي. حيث ينتهي عقد اللاعب في يونيو 2027.
ويشعر اللاعب البرازيلي بأنه كبش فداء للخروج من كأس ملك إسبانيا. خصوصًا عقب توديع البطولة من فريق ألباسيتي، من دوري الدرجة الثانية والخسارة بنتيجة “3-2”.
فينيسيوس يهدد بالرحيل
وأكدت صحيفة “إل بيريوديكو” في تقرير حديث بأن فينيسيوس لا يفهم سبب اختياره ككبش فداء للهزيمة أمام ألباسيتي في حين أن العديد من زملائه في الفريق تلقوا انتقادات وصيحات استهجان أقل نسبياً.
وبرر فيني بأنه كان أحد اللاعبين الذين تطوعوا للمشاركة في الرحلة لمساعدة الفريق، على عكس العديد من زملائه الذين استغلوا الفرصة للراحة عقب خسارة كأس السوبر أمام برشلونة. حيث يشعر بالظلم لتحميله مسؤولية مباراة بشكل منفرد.
وأضافت الصحيفة أيضاً أن اللاعب ألمح لمقربيه إلى رغبته المحتملة في مغادرة النادي لأنه لم يعد يشعر بالحب في مدريد. حيث ذكر قائلاً لدائرته المقربة: “لا أريد أن ألعب في مكان لا يريدونني فيه” .
وبشكل مستمر، تتجه العلاقة بين جماهير ريال مدريد وفينيسيوس نحو مرحلة لا يمكن إصلاحها، ولم يعد رحيله يبدو مستحيلاً في المستقبل.
مستقبل فيني بين يديه تماماً، وكذلك استعادة ثقة الجماهير من خلال أدائه. لكن السؤال هو: هل تضررت العلاقة بينهما لدرجة يصعب معها إصلاحها؟













