قد يعود داني ألفيس إلى ارتداء القميص من جديد في عمر الـ42، فبعد أن اشترى اللاعب البرازيلي في ديسمبر الماضي حصة من أسهم نادي ساو جواو دي فير البرتغالي. أحد أندية الدرجة الثالثة، قبل أن يستحوذ هذا الأسبوع على الملكية الكاملة للشركة الرياضية. ما منحه صلاحيات كاملة في إدارة النادي.
ووفقُا لما أورده موقع «Maisfutebol» البرتغالي، فإن داني ألفيس يباشر حاليًا إجراءات استخراج بطاقة الاتحاد البرتغالي لكرة القدم. تمهيدًا للعودة إلى الملاعب بقميص ساو جواو دي فير، الذي ينافس من أجل البقاء في دوري الدرجة الثالثة البرتغالي.
ألفيش يعمل لمساعدة فريقه على البقاء
ومن المنتظر أن يمتد عقده مبدئيًا حتى يونيو 2026، بهدف وحيد يتمثل في مساعدة الفريق على ضمان البقاء، مع وجود خيار التمديد لموسم إضافي. ويخطط ألفيس، بعد اعتزاله النهائي، لبدء مسيرته التدريبية. خاصة بعد حصوله مؤخرًا على رخصة التدريب اللازمة.
وكان ألفيس قد أوقف ثم تمت تبرئته في قضية اعتداء جنسي. إذ صدر بحقه حكم بالسجن لمدة أربع سنوات ونصف في فبراير 2024 بعد اتهامه باغتصاب شابة تبلغ من العمر 23 عامًا. وبعد قضاء 14 شهرًا رهن الحبس الاحتياطي، أفرج عن اللاعب البرازيلي بكفالة في مارس 2024 عقب دفعه مليون يورو.
وفي حال تأكدت عودته رسميُا إلى الملاعب، سيكون ساو جواو دي فير هو النادي السابع في المسيرة الطويلة لداني ألفيس. الذي سبق له الدفاع عن ألوان باهيا، إشبيلية، يوفنتوس، باريس سان جيرمان، ساو باولو، إلى جانب برشلونة وبوماس المكسيكي.













