أقر بيب جوارديولا، مدرب مانشستر سيتي، برغبته في محاكاة إنجازات الأسطورة سير أليكس فيرجسون، بل وتجاوزها، خلال عملية إعادة بناء فريق قادر على حصد الألقاب بملعب الاتحاد، في ظل الفترة الصعبة التي يمر بها “السيتيستنز”.
ويمر السيتي حاليًا بمرحلة انتقالية مبكرة تحت القيادة الرياضية لهوجو فيانا، الذي تولى المنصب الصيف الماضي خلفًا للمخضرم تشيكي بيجيريستين. وبدأ في إحداث تغييرات واسعة داخل الفريق الأول بقيادة جوارديولا، عبر السماح برحيل عدد من الأسماء البارزة وتعزيز التشكيلة بصفقات جديدة.
كما دعم النادي صفوفه خلال سوق الانتقالات الشتوية بالتعاقد مع أنطوان سيمينيو ومارك جيهي، في ظل معاناة الفريق من إصابات بمختلف الخطوط، مع استمرار منافسته على أكثر من لقب هذا الموسم.
ورغم ذلك، تبقى الشكوك قائمة حول قدرة السيتي على تحقيق طموحاته، خاصة بعد بداية متواضعة لعام 2026. شهدت تحقيق الفريق فوزًا واحدًا فقط في آخر ست مباريات بالدوري الإنجليزي الممتاز.
سنوافيكم بعد قليل بأبرز تصريحات مدربنا بيب جوارديولا قبل مواجهة ليفربول في الدوري الممتاز @PLinArabic 🎙 pic.twitter.com/47atPhOiCR
— مانشستر سيتي (@Cityarabia) February 6, 2026
غموض حول مستقبل جوارديولا
وتزامن هذا التراجع مع تصاعد التكهنات بشأن مستقبل جوارديولا في ملعب الاتحاد، إذ تشير تقارير إنجليزية إلى اعتقاد متزايد داخل الأوساط الكروية بأن المدرب الكتالوني قد يرحل مع نهاية الموسم.
ويمتد عقد جوارديولا مع مانشستر سيتي حتى عام 2027. بعدما وقع اتفاقًا لمدة عامين ونصف في نوفمبر 2024. وقد أكد مؤخرًا خلال مؤتمراته الصحفية أنه لا يفكر حاليًا في المغادرة.
ورغم ذلك، لم تتوقف الشائعات حول مستقبله، وقبل المواجهة المرتقبة أمام ليفربول في آنفيلد. سئل المدرب البالغ من العمر 55 عامًا عما إذا كانت عملية إعادة البناء الحالية قد تمنحه دافعًا جديدًا.
جوارديولا: أريد أن أكون الأفضل في كل شيء
وقال جوارديولا: «لا أعرف، قلت ذلك كثيرًا: أريد أن أكون الأفضل في كل شيء. لدي كل الأرقام القياسية، ولهذا قلت بعد المباراة الأخيرة إنني أريد إنفاق المزيد من الأموال، وأن أكون الأول في ذلك. إذا كان سير أليكس فيرجسون قد أعاد بناء الفريق ثلاث مرات. فأنا أريد أن أفعل الشيء نفسه».
كما أضاف المدرب الإسباني «نعم، بالطبع. كنت أتمنى أن تكون عملية إعادة البناء أسرع عندما يكون الجميع في كامل لياقتهم. عندما نعاني هذا العدد من الإصابات، كما حدث الشهر الماضي بغياب سبعة أو ثمانية لاعبين، أو حتى 11 غيابًا في إحدى الفترات. يصبح من الصعب تقليص الوقت اللازم لفهم الأمور».













