شهدت مواجهة برشلونة وأتلتيكو مدريد في ذهاب نصف نهائي كأس ملك إسبانيا عاصفة من الجدل حول قرارات المباراة التحكيمية، بسبب الأخطاء التي رافقت اللقاء سواء داخل أرضية الملعب أو في التقرير الرسمي الذي أعقب المباراة.
وانتهت المواجهة بخسارة ثقيلة تلقاها برشلونة بنتيجة (4-0)، في مباراة احتضنها ملعب الفريق الكتالوني وسط اعتراضات واسعة من اللاعبين والجهاز الفني على بعض القرارات التحكيمية. وعلى رأسها إلغاء هدف المدافع الشاب باو كوبارسي في الدقيقة 52.
الهدف كان سيمنح برشلونة فرصة تقليص الفارق إلى (4-1)، خضع لمراجعة مطولة عبر تقنية الفيديو المساعد (VAR) استغرقت أكثر من ست دقائق. قبل أن يُلغى بداعي التسلل.
خطأ فادح في مباراة برشلونة وأتلتيكو مدريد
ولم يتوقف الجدل عند هذا الحد. إذ كشفت تقارير صحفية إسبانية أن حكم اللقاء خوان مارتينيز مونويرا ارتكب خطأً في تدوين تقرير المباراة. بعدما نسب الهدف الثالث لصالح أتلتيكو مدريد إلى جوليانو سيميوني، في حين أن الهدف سجله النيجيري أديمولا لوكمان.
وجاء الهدف بعد هجمة منسقة بدأت بتحرك من جوليانو. ثم تمريرة إلى جوليان ألفاريز. قبل أن تصل الكرة إلى لوكمان الذي أودعها الشباك معلنًا الهدف الثالث.
غير أن الخطأ في تسجيل اسم صاحب الهدف أثار موجة انتقادات عبر وسائل الإعلام ومنصات التواصل. خصوصًا في ظل حساسية المرحلة وأهمية اللقاء ضمن منافسات كأس ملك إسبانيا.
بينما تنتظر الجماهير توضيحًا رسميًا بشأن ما ورد في التقرير. تتزايد التساؤلات حول أداء المنظومة التحكيمية خلال واحدة من أبرز مباريات الموسم.













