شهدت مباراة ريال مدريد أمام بنفيكا في ذهاب تصفيات دوري أبطال أوروبا، على ملعب النور واقعة مثيرة للجدل بعد اتهام فينيسيوس جونيور بتعرضه لإساءات عنصرية من المدرجات.
الجناح البرازيلي كان قد افتتح التسجيل لفريقه بهدف رائع، واحتفل أمام جماهير الفريق البرتغالي. قبل أن يتوجه نحو الحكم ويبلغه بتعرضه لتعليق عنصري.
الحكم بدوره فعّل بروتوكول الاتحاد الأوروبي، ليتم إيقاف المباراة مؤقتًا قرابة عشر دقائق.
خلال التوقف، توجه فينيسيوس إلى مقاعد البدلاء وجلس بمفرده، بينما شهدت الأجواء توترًا واضحًا في المدرجات.
وبعد مراجعة الموقف، تم استئناف المباراة، لكن ليس قبل طرد أحد أفراد الجهاز الفني لبنفيكا، وسط صافرات استهجان من الجماهير.
ووفقًا لصحيفة ميرور، أوضح الإنجليزي السابق مارك كلاتنبرغ، أن ما حدث يتماشى مع البروتوكول المتبع من الاتحاد الأوروبي. مؤكدًا أن دور الحكم يقتصر على تسجيل الواقعة واتباع الإجراءات. بينما تتولى الجهات المختصة التحقيق لاحقًا.
هتافات عنصرية ضد نجم ريال مدريد
كما ظهر جوزيه مورينيو وهو يتحدث مع فينيسيوس في محاولة لتهدئته، في مشهد لفت انتباه المتابعين. فيما علّق آلان شيرر قائلًا: إن ما حدث “مؤسف”. لأن الحديث كان من المفترض أن يكون عن هدف رائع لا عن واقعة عنصرية.
الحادثة تعيد تسليط الضوء مجددًا على أزمة العنصرية في الملاعب الأوروبية. وعلى صرامة البروتوكولات التي يفرضها الاتحاد القاري عند الإبلاغ عن مثل هذه الوقائع.













