شهدت مواجهة فريقي بنفيكا وريال مدريد في ذهاب ملحق ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا أحداثًا مشتعلة. خصوصًا بعدما خطف الفريق الإسباني فوزًا صعبًا بهدف دون رد على ملعب “النور”. في لقاء لم يخلُ من الجدل داخل الملعب وخارجه.
الواقعة الأبرز كانت بطلها نجم الريال فينيسيوس جونيور الذي دخل في أزمة بعدما اشتكى من تعرضه لعبارة عنصرية خلال المباراة.
وبدأ التوتر عقب تسجيل اللاعب هدف التقدم. حين احتفل أمام الجماهير بطريقة اعتبرها البعض استفزازية. ليحصل على بطاقة صفراء، قبل أن تتصاعد الأمور سريعًا.
اللاعب الأرجنتيني جيانلوكا بريستياني وُجهت إليه اتهامات بالتلفظ بعبارة مسيئة. مما دفع فينيسيوس للتوجه إلى الحكم والمطالبة بالتدخل، ليتم إيقاف اللقاء قرابة عشر دقائق حتى تهدأ الأجواء.
وخلال تلك اللحظات، دار نقاش بين اللاعب البرازيلي ومدرب بنفيكا جوزيه مورينيو في محاولة لاحتواء الموقف.
مورينيو يهاجم حكم المباراة
مورينيو، الذي طُرد لاحقًا بسبب اعتراضه على قرارات الحكم، أكد بعد اللقاء في تصريحات لقناة موفيستار الإسبانية أنه استمع إلى رواية الطرفين، مشددًا على أنه لا يريد الانحياز لأي منهما دون معرفة الحقيقة كاملة.
وقال أيضًا إن المباراة كانت متكافئة حتى لحظة هدف فينيسيوس، الذي وصفه بأنه هدف لا يسجله إلا لاعبون من طراز خاص.
المدرب البرتغالي أبدى أيضًا انزعاجه من البطاقة الحمراء التي ستبعده عن مواجهة الإياب في ملعب “سانتياغو برنابيو”. موضحًا أنه لن يتمكن من الجلوس على الدكة أو دخول غرفة الملابس. ما اعتبره أمرًا صعبًا، رغم ثقته في جهازه المعاون.
ورغم الجدل، اعترف مورينيو بأحقية ريال مدريد في الفوز. مؤكدًا أن الفريق الإسباني عرف كيف يغير نسق المباراة بعد مرور نصف ساعة تقريبًا، ونجح في استغلال لحظته الحاسمة.
ومن المنتظر أن تتجه الأنظار إلى لقاء الإياب في “سانتياجو برنابيو”، في مواجهة يتوقع أن تكون أكثر اشتعالًا، سواء فنيًا أو جماهيريًا، بعد كل ما حدث في لشبونة.













