أعلن فريق ريال مدريد الإسباني، اليوم الثلاثاء، إصابة نجمه البرازيلي رودريجو بقطع في الرباط الصليبي الأمامي وتمزق في الغضروف الخارجي للركبة اليمنى، في فترة كان يستعد خلالها للمواصلة المسيرة مع النادي الملكي، وتأمين مكانه في كأس العالم 2026 مع منتخب بلاده.
وتعد هذه الضربة قاسية بالنسبة لرودريجو وتنهي موسمه بالكامل وتحرمه من المشاركة في كأس العالم المقبل، خاصة أنه كان من الوجوه الأساسية مع المدير الفني الإيطالي كارلو أنشيلوتي.
وزادت هذه الإصابة من حالة الإحباط داخل غرفة ملابس ريال مدريد، التي تدربت اليوم وسط أجواء مثقلة بالقلق، سواء بسبب النتائج أو بسبب ما تعرض له زميلهم وتأكد غيابه لفترة طويلة.
Medical report on Rodrygo.
— Real Madrid C.F. 🇬🇧🇺🇸 (@realmadriden) March 3, 2026
تفاصيل إصابة رودريجو
الإصابة حدثت خلال مواجهة خيتافي، وتحديدًا في الدقيقة 66 أثناء كرة مشتركة مع أدريان ليسو. استلم رودريجو الكرة على الجهة اليسرى، حاول الانطلاق، لكن قدمه علقت بالأرض بطريقة خاطئة.
شعر اللاعب البرازيلي بألم فوري، رفع ساقه متألمًا وبدأ يعرج قبل أن يسقط أرضًا لثوانٍ بدت ثقيلة. ورغم ذلك، نهض وأكمل اللقاء لما يقارب نصف ساعة إضافية، بل وشارك في لقطات هجومية خطيرة. في تلك اللحظات لم تكن المؤشرات توحي بإصابة بهذا الحجم، لكن الواقع كان أقسى.
بعد المباراة، أبلغ اللاعب الطاقم الطبي بشعوره بآلام في الركبة. الفحوصات الأولية لم تثر ذعرًا كبيرًا، وتم تحديد صباح اليوم لإجراء اختبارات دقيقة.
مدة غياب رودريجو عن الملاعب
مع ازدياد الألم، ارتفعت درجة القلق، لتؤكد أشعة الرنين المغناطيسي الخبر الصادم، بعدما تأكدت إصابة اللاعب بقطع كامل في الرباط الصليبي الأمامي وتمزق في الغضروف، ليغيب ما بين 10 إلى 12 شهرًا.
هذه أول إصابة خطيرة في مسيرة رودريجو الاحترافية، إذ لم يسبق أن ابتعد لفترة طويلة بهذا الشكل، سوى مرة واحدة تجاوزت الشهر.
وبذلك، يودع ما تبقى من الموسم الحالي، ويغيب عن كأس العالم هذا الصيف، إضافة إلى جزء مهم من الموسم المقبل. ضربة موجعة بكل المقاييس. والأسوأ أنها تحققت بالفعل.













