أطلق نادي الصقور السعودي مجموعة من صقور “الحر” في كازاخستان. ضمن المرحلة الدولية من برنامج “هدد”، في خطوة تستهدف إعادة توطين هذه الطيور في بيئاتها الطبيعية وتعزيز فرص تكاثرها واستقرارها.
وجرى تنفيذ عملية الإطلاق داخل محمية ألتين إيميل الوطني. التي جرى اختيارها وفق معايير بيئية دقيقة، من بينها توفر المساحات المفتوحة ووفرة الفرائس. إلى جانب ملاءمتها كموطن طبيعي للصقور خلال مواسم التكاثر.
نادي الصقور السعودي يطلق برنامج هدد
وتأتي هذه الخطوة ضمن برنامج “هدد” الذي أطلقه نادي الصقور السعودي لمواجهة التحديات التي تهدد الصقور، خاصة صقر “الحر” المصنف ضمن الأنواع المهددة بالانقراض.
ويعتمد البرنامج على مسارين، أحدهما محلي لإطلاق أنواع مثل الشاهين الجبلي والوكري داخل المملكة. والآخر دولي لإعادة الصقور إلى مواطنها الطبيعية خارجها.

وقال أحمد الحبابي؛ نائب الرئيس التنفيذي للنادي، إن البرنامج يمثل استجابة علمية للحفاظ على التوازن البيئي. من خلال دعم استدامة الصقور وتعزيز وجودها بالطبيعة، مشددًا على أهمية التعاون بين الجهات السعودية والكازاخستانية في هذا الإطار.
من جانبهم، عبر المسؤولون في كازاخستان عن تقديرهم لهذه المبادرة، معتبرين أن إطلاق الصقور يسهم في دعم التنوع البيئي وإعادة الحياة إلى سماء المحمية، مع التأكيد على متابعة الطيور وحمايتها بعد إطلاقها.

ويُعد هذا الإجراء امتدادًا لجهود المملكة في حماية الأنواع المهددة بالانقراض، خاصة أن كازاخستان تصنف ضمن أهم البيئات الأصلية لصقور “الحر”.
وشهد حفل الإطلاق حضور ممثلين عن جهات بيئية ورسمية من البلدين، إلى جانب مختصين بالحياة الفطرية، في إطار تعزيز التعاون الدولي بمجال حماية البيئة.













