لا تزال احتفالات جمهورية الكونغو الديمقراطية بالتأهل إلى كأس العالم 2026، إلا أن المنتخب الكونغولي بدأ رحلة جديدة من التحضير لمنافسات البطولة الأهم على صعيد المنتخبات، مع سعيه لدعم صفوفه بنجوم جدد.
ويعد هذا التأهل حدثًا استثنائيًا للمنتخب الكونغولي، إذ ستكون هذه المشاركة الثانية فقط في تاريخه بكأس العالم، بعد ظهوره الأول عام 1974 عندما كان يعرف باسم زائير.
مجموعة جيدة من المحترفين ولكن..
ويضم المنتخب، بقيادة المدرب سيباستيان دي سابر، مجموعة من اللاعبين المحترفين في أبرز الدوريات الأوروبية، مثل مبيمبا وموكاو (ليل)، وباكامبو (ريال بيتيس)، إلى جانب يوان ويسا (نيوكاسل يونايتد)، ونوح صادقي (سندرلاند)، ووان بيساكا (وست هام).
وذكرت صحيفة “ماركا” الإسبانية أن الاتحاد الكونغولي يدرك محدودية الخيارات الحالية في بعض المراكز. لذلك بدأ العمل مبكرًا على تعزيز المنتخب بعناصر جديدة قادرة على رفع مستواه التنافسي قبل المونديال.
الكونغو تتابع 12 لاعبا
وبحسب الصحيفة، هناك قائمة تضم نحو عشرة لاعبين مؤهلين لتمثيل الكونغو الديمقراطية، ويجري إغراؤهم بالانضمام للمشاركة في كأس العالم، وتشمل أسماء مثل وارن بوندو، ويلي كامبوالا، أرنو كاليمويندو، إزيكيل بانزوزي، صامويل مبانجولا، جوردي ماكينجو، أنتوني ميلامبو، ديلان باكوا، مارك بولا، وبرادلي لوكو.
ورغم ذلك، لا يبدو أن الاتحاد يكتفي بهذه الأسماء فقط. إذ يواصل البحث عن المزيد من المواهب ذات الأصول الكونغولية في أوروبا.
كما برز في الساعات الأخيرة اسم سيني مايولو، لاعب خط وسط باريس سان جيرمان الشاب. حيث بدأت إجراءات ضمه رسميًا لتمثيل المنتخب، ليكون أحد العناصر الأساسية المحتملة في مشروع المدرب دي سابر.
إلى جانب ذلك، يظل المدافع الشاب إل تشاداي بيتشيابو، لاعب لايبزيج، ضمن أبرز الخيارات المطروحة. مع تقدم المفاوضات لضمه في الفترة المقبلة، في إطار خطة شاملة لبناء منتخب قوي قبل مونديال 2026.













