رغم الهدوء الظاهر داخل معسكر المنتخب السعودي، بدأت كواليس المرحلة المقبلة تثير بعض الجدل، مع تزايد الحديث عن احتمالية حدوث تغيير على المستوى الفني قبل الاستحقاقات الكبرى. وعلى رأسها كأس العالم.
مستقبل هيرفي رينارد
المدرب الحالي هيرفي رينارد، لا يزال يحظى بثقة كبيرة، لكن في الوقت نفسه، هناك نقاشات تدور داخل الوسط الرياضي حول ضرورة الاستعداد لأي سيناريو. خصوصًا مع ارتفاع سقف الطموحات ورغبة الجماهير في رؤية منتخب أكثر تنافسية.
وتعرض الأخضر لهزائم صعبة وديًا ضد منتخب مصر برباعية نظيفة. تبعتها الخسارة ضد صربيا بهدفين مقابل هدف. ما وضع رينارد تحت مقصلة الإقالة بصورة كبرى.
في خضم هذه الأحاديث، ظهر اسم المدرب المغربي حسين عموتة كأحد أبرز الخيارات المطروحة. ترشيحه لم يأتِ من فراغ، بل مدعوم بما قدمه مؤخرًا. خصوصًا تجربته اللافتة مع المنتخب الأردني، والتي أكسبته إشادة واسعة.
مدرب مغربي
الناقد الرياضي نبيل نقشبندي؛ رئيس لجنة الحكام السابق بالاتحاد السعودي لكرة القدم، أشار إلى أن عموتة يملك الأدوات التي تناسب المرحلة. موضحًا أن خبرته مع المنتخبات وقدرته على فرض أسلوب منظم قد تمنح الأخضر إضافة حقيقية إذا تم التعاقد معه.
في المقابل، طُرحت أسماء أخرى على الطاولة، من بينها المدرب البرازيلي بريكليس شاموسكا، المدير الفني لفريق التعاون، كخيار يعرف أجواء الدوري ويملك خبرة محلية قد تكون مفيدة.
كما يرى الإعلامي عماد السالمي أن الاتجاه نحو المدرسة المغربية قد يكون خطوة موفقة. في ظل النجاحات التي حققها مدربون مغاربة مؤخرًا، وعلى رأسهم وليد الركراكي.
ورغم كل هذه الترشيحات، تبقى الصورة غير مكتملة حتى الآن، حيث لم يصدر أي تحرك رسمي. لكن المؤكد أن المرحلة المقبلة قد تحمل تغييرات، أو على الأقل إعادة تقييم شاملة، قبل الدخول في تحديات تحتاج لأقصى درجات الجاهزية.
ويبدو أن ملف بقاء الفرنسي أو رحيله سيظل مفتوحًا خلال الفترة المقبلة. في انتظار ما ستسفر عنه الأيام القادمة من قرارات داخل الاتحاد. وسط حرص واضح على تحقيق الاستقرار الفني قبل خوض غمار كأس العالم.












