ما زال النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو يثبت جدراته كأكثر رياضي استثنائي في العصر الحديث. ليس فقط في عالم كرة القدم بل ما هو أشمل من ذلك، رغم تخطيه عامه الـ41.
ويتمتع “الدون” بلياقة عالية. حيث أثبت بأنه قادر على العطاء داخل المستطيل الأخضر، كان آخرها هدفه الرائع بالأمس ضد الأخدود في الجولة 28 من دوري روشن، والتي بصمت على هدفه رقم 968 في مسيرته الكروية.
ويتطلع النجم البرتغالي إلى قيادة منتخب بلاده في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا. حيث يواجه تحديًا جديدًا يرغب فيه بأن يصل إلى حلم التتويج الذي سيزين مسيرة امتدت لما يزيد عن 23 عامًا.
ونقل الصحفي الشهير فابريزو رومانو بأن الدون لا يستبعد تمامًا إمكانية مشاركته في كأس العالم 2030. معللًا ذلك بأنه لايزال يسجل هدفًا كل أسبوع في سن 41. لذلك يمكنه اللعب لمدة 4 سنوات أخرى. فيما وجد هذا التصريح تفاعلاً كبير من أنصاره في منصات التواصل الاجتماعي.
رونالدو يعطي القوة دائمًا للبرتغال
من جانبه، أكد جوزيه مورينيو أن منتخب البرتغال يفقد جزءًا كبيرًا من خطورته الهجومية في غياب كريستيانو رونالدو، موضحًا أن المنافسين لا يشعرون بنفس القدر من القلق أو الحذر عندما لا يكون حاضرًا في الملعب، على عكس ما يحدث عند مشاركته، حيث يفرض وجوده احترامًا كبيرًا على الخصوم.
وأضاف مورينيو أن الأصوات التي كانت تطالب بعدم استدعاء رونالدو للمنتخب لم تكن في محلها، مشيرًا إلى أن التجربة الأخيرة أثبتت العكس، خاصة بعد المباراة الودية أمام منتخب المكسيك، والتي انتهت بالتعادل السلبي دون ظهور هجومي مقنع للبرتغال.
واختتم المدرب البرتغالي تصريحاته بالتأكيد على أن وجود رونالدو لا يقتصر فقط على الجانب الفني، بل يمتد إلى التأثير النفسي، حيث يمنح الفريق قوة إضافية ويجبر المنافسين على التعامل بحذر أكبر.












