تحدث البرتغالي خورخي خيسوس، مدرب نادي النصر السعودي، بنبرة واثقة وحازمة خلال المؤتمر الصحفي الذي يسبق مواجهة النادي الأهلي السعودي. مشددًا على أن الفريق مقبل على اختبار معقد أمام أحد أبرز فرق الدوري، وواصفًا ما تبقى من مباريات الموسم بأنها «نهائيات حاسمة»، تبدأ بمواجهة غد.
طريق محفوف بالمخاطر
وفي قراءته سباق اللقب، أشار إلى أن الطريق نحو التتويج لا تزال محفوفة بالتحديات، في ظل وجود منافسين مباشرين بحجم النصر والهلال عادّا في الوقت ذاته أن فريقه يملك الحظوظ الأوفر في سباق الصدارة. مع التزام كامل بالمضي حتى النهاية بأقصى درجات التركيز والحدة.
وأوضح خيسوس أن الفريق يمر بمرحلة إيجابية لافتة، انعكست في سلسلة نتائج قوية خلال الفترة الماضية، من بينها انتصارات قارية. مؤكدًا أن «العمل مستمر لتجهيز اللاعبين بأعلى مستوى ممكن. وفق برامج إعداد فردية تراعي حالة كل لاعب واحتياجاته البدنية والفنية».
وبيّن أن الهدف كان محددًا منذ بداية الموسم، وأن الفريق بات الآن أعلى جاهزية لتحقيقه، «بعد تقديم مستويات مميزة في ظل منافسة محتدمة مع فرق كبيرة مثل الهلال والأهلي».
وتطرق المدرب البرتغالي إلى جانب تنظيمي. مشيرًا إلى أن «القيود المفروضة على عدد اللاعبين الأجانب في الدوري تشكل تحديًا إضافيًا. مقارنة بما هو معمول به في الدوريات الأوروبية. حيث تتاح حرية أوسع في اختيار التشكيلات».
وعن مواجهة الأهلي، شدد خيسوس على أن الفريق لا يملك أي مبررات للتراجع. مؤكدًا أن الدخول إلى المباراة سيكون بعقلية الفوز منذ اللحظة الأولى وحتى صافرة النهاية.
واختتم حديثه بالتأكيد على أن المباريات تحسم داخل أرض الملعب، وأن الدور الحقيقي يعود للاعبين. بينما تبقى مهمة الأجهزة الفنية الإعداد واتخاذ القرارات، مشيرًا إلى أن اختياراته تعتمد على معايير واضحة، تقوم على جاهزية اللاعب وقدرته على تقديم الإضافة في كل مواجهة.













