تحول نادي القادسية إلى عقدة حقيقية لنادي النصر خلال السنوات الأخيرة، في ظاهرة لافتة لم تكن مألوفة في تاريخ مواجهات الفريقين، ويقترب “العالمي” من إكمال ستة أعوام دون تحقيق أي انتصار على الفريق القادم من الخبر، وهي سلسلة سلبية ثقيلة بدأت منذ أواخر عام 2020.
وكان آخر فوز للنصر على القادسية يعود إلى نوفمبر 2020، حين تفوق بهدفين دون رد تحت قيادة المدرب البرتغالي روي فيتوريا. وسجل حينها كل من عبدالإله العمري وفراس البريكان. ومنذ ذلك الحين، انقلبت المعادلة تماماً.
طريقُ طويل لم ينتهي بعد..
شكرًا لحضوركم ومساندتكم التي لم تتوقف يومًا..
المشوار مستمر، و سنواصله متكاتفين بإذن الله 💛 pic.twitter.com/fgrBbeIF8u— نادي النصر السعودي (@AlNassrFC) May 3, 2026
رحلة تفوق القادسية تتواصل
بدأت سلسلة التفوق القدساوي في فبراير 2021 بانتصار بهدف نظيف، قبل أن يهبط الفريق إلى دوري الدرجة الأدنى، لكنه عاد لاحقاً أكثر قوة. ومنذ عودته، واصل القادسية فرض هيمنته على المواجهات المباشرة، محققاً خمسة انتصارات متتالية. منها انتصاران ذهاباً وإياباً بنتيجة 2-1 في الموسم الماضي، ثم فوز جديد في الدور الأول من الموسم الحالي، قبل أن يؤكد تفوقه بانتصار 3-1 في الجولة 31.
ولم تتوقف المعاناة عند حدود النتائج الجماعية، بل امتدت إلى النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو. الذي يعيش واحدة من أسوأ سلاسله أمام خصم واحد في مسيرته. فقد خسر “الدون” أربع مباريات متتالية أمام القادسية في دوري روشن. وهو رقم غير مسبوق في تاريخه الطويل أمام خصم واحد.
رونالدو لا يعرف طعم الفوز على القادسية
بدأت هذه السلسلة في نوفمبر 2024 بخسارة 2-1 دون أن يتمكن من التسجيل، وتكرر السيناريو ذاته في أبريل التالي. ورغم نجاحه في تسجيل هدف من ركلة جزاء خلال مواجهة الدور الأول هذا الموسم، إلا أن ذلك لم يكن كافياً لتغيير الواقع. قبل أن تتجدد الخسارة بنتيجة 3-1 في أحدث مواجهة.
بهذه النتائج، لم يعد القادسية مجرد خصم صعب، بل تحول إلى “شبح” يطارد النصر ونجمه الأول. ويطرح تساؤلات حقيقية حول أسباب هذا التفوق المستمر، وقدرة “العالمي” على كسر هذه العقدة في المواجهات المقبلة، خاصة مع احتدام الصراع على لقب دوري روشن.













