في خطوة تعكس طموحات المملكة العربية السعودية لترسيخ حضورها الرياضي عالميًا. تستضيف العاصمة الرياض النسخة الأولى من الجائزة الكبرى السعودية لألعاب القوى يومي 15 و16 مايو. على ملعب جامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن، بمشاركة واسعة تتراوح بين 200 و300 رياضي من أكثر من 50 دولة.
ويأتي تنظيم هذا الحدث ضمن مستهدفات رؤية المملكة 2030. التي تهدف إلى تعزيز مكانة المملكة كوجهة رياضية دولية، إضافة إلى كونه خطوة تمهيدية لإطلاق دوري النخبة السعودي لألعاب القوى في عام 2027. بما يسهم في تطوير اللعبة على المستويين الإقليمي والدولي.
فرص من أجل حصد البطولات
وتنطلق المنافسات عبر ملتقى الجولة القارية (المستوى البرونزي)، يليها تنظيم جولة التحدي الدولية، ضمن أجندة الجولات العالمية المعتمدة من الاتحاد الدولي، وهو ما يمنح المشاركين فرصًا لحصد نقاط تصنيفية والتأهل إلى البطولات الكبرى.
من جانبه، أوضح الرئيس التنفيذي للاتحاد السعودي لألعاب القوى ماجد باسنبل، أن إطلاق هذه الجائزة يعكس النمو المتسارع لألعاب القوى في المملكة، ويؤكد سعيها لتكون لاعبًا رئيسيًا على الساحة الدولية، عبر استضافة بطولات نوعية تعزز من حضورها الرياضي عالميًا.
ويشهد الحدث إقامة 31 سباقًا ومسابقة للرجال والسيدات، في أجواء تنافسية مرتقبة تعكس حجم التطور الذي تشهده الرياضة في المملكة.













