“مجموعة خليجية” تصدم الأخضر في قرعة كأس آسيا 2027

احتضنت العاصمة الرياض، مساء السبت، مراسم قرعة كأس آسيا 2027 في أجواء تاريخية داخل “قصر سلوى”، لترسم ملامح الطريق نحو المجد القاري في النسخة التي تستضيفها المملكة لأول مرة في تاريخها.

ومع الإعلان عن المجموعات الست، بدأت دقات القلوب تتسارع ترقباً لمنافسات تعد بأن تكون الأقوى في تاريخ القارة الصفراء.

مجموعة خليجية للاخضر

وأسفرت القرعة عن توزيع مثير للمنتخبات الـ24، حيث جاء الأخضر السعودي على رأس المجموعة الأولى في مهمة تبدو “خليجية-عربية” بامتياز أمام عمان وفلسطين والكويت.

بينما وضعت القرعة المنتخب القطري (حامل اللقب) في اختبار من العيار الثقيل بالمجموعة السادسة وجهاً لوجه مع “الساموراي” الياباني.

**إليك خارطة الطريق الكاملة للمجموعات:**
| المجموعة | المنتخبات المشاركة |

| الأولى | السعودية، عمان، فلسطين، الكويت |
| الثانية| أوزبكستان، البحرين، كوريا الشمالية، الأردن |
| الثالثة | إيران، سوريا، قيرغيزستان، الصين |
| الرابعة | أستراليا، العراق، طاجيكستان، سنغافورة |
| الخامسة| كوريا الجنوبية، الإمارات، فيتنام، (لبنان أو اليمن) |
|السادسة | اليابان، قطر، تايلاند، إندونيسيا |

وجوه عائدة بعد غياب: الكويت وسنغافورة تحت الأضواء

تتميز هذه النسخة بعودة “رومانسية” لمنتخبات لها ثقلها؛ حيث يعود  منتخب الكويت، بطل نسخة 1980، للظهور مجدداً بعد غيابه عن النسختين الماضيتين.

كما تكسر سنغافورة صياماً دام 43 عاماً لتسجل حضورها الأول منذ 1984.

وتكتمل القائمة بعودة كوريا الشمالية. في انتظار حسم البطاقة الأخيرة بين  لبنان واليم في ملحق يونيو المقبل.

أرقام من وحي التاريخ

لاتدخل المنتخبات هذه البطولة للمنافسة فقط، بل لكتابة التاريخ:

اليابان: تطمح لتعزيز رقمها القياسي والابتعاد باللقب الخامس.

إيران وكوريا الجنوبية: تواصلان الانفراد بصدارة الأكثر مشاركة (16 مرة).

قطر: “العنابي” يدخل طامحاً لثلاثية تاريخية تاريخية غير مسبوقة في العصر الحديث، بعد تربعه على عرش 2019 و2023.

السعودية وإيران: تبحث “الصقور الخضر” عن اللقب الرابع لتعادل رقم اليابان، بينما تحاول إيران استعادة أمجاد السبعينيات حين حققت اللقب 3 مرات متتالية.

وستكون ملاعب المملكة على موعد مع الإثارة، حيث تلتقي الخبرة العريقة للمصنفين الأوائل مع طموح منتخبات التصنيف الثاني والثالث (مثل الأردن والعراق والبحرين) التي أثبتت مؤخراً أنها لم تعد لقمة سائغة لكبار القارة.

الرابط المختصر :