في خطوة إستراتيجية تهدف إلى تعزيز الاستدامة الرياضية، أعلنت رابطة الدوري السعودي للمحترفين عن إطلاق المرحلة الجديدة من برنامج استقطاب النخبة (PACE). متمثلة في نموذج تمويلي يمتد لأربعة أعوام قادمة.
ويهدف النظام الجديد إلى تمكين الأندية من جذب أفضل المواهب العالمية، مع فرض معايير صارمة تضمن اتخاذ قرارات رياضية وتجارية مسؤولة تخدم مستقبل التنافس في المملكة.
وتعتمد الهيكلة المالية الجديدة على تحول جذري في آلية توزيع الدعم. حيث سيتم توزيع 22% فقط من ميزانية البرنامج بالتساوي بين جميع الأندية. بينما يرتبط الجزء الأكبر من التمويل بمعايير الأداء والانتشار.
وبحسب النظام المعلن، سيتم تخصيص 22% من الميزانية بناءً على متوسط ترتيب النادي في جدول الدوري خلال المواسم الثلاثة الماضية. في حين ستلعب القيمة التسويقية والجماهيرية دوراً حاسماً. بتخصيص 28% من التمويل بناءً على نسب المشاهدة التلفزيونية، و 28% أخرى ترتبط بالأداء التجاري لكل نادٍ خلال نفس الفترة.
ميزانية جديدة وتمويل للصفقات
وفي تعليقه على هذه النقلة النوعية، أكد عمر مغربل، الرئيس التنفيذي لرابطة الدوري السعودي للمحترفين، أن التساؤل لم يعد حول مدى قدرة الدوري على جذب النجوم. بل أصبح “من هو النجم التالي؟”.
وأوضح مغربل أن التركيز الحالي ينصب على تطوير منظومة مستدامة تدعم النجاح الرياضي والتجاري على المدى الطويل.
علتوة على ذلك، يأتي هذا التوجه في ظل تخصيص ميزانية ضخمة تُقدر بنحو 2 مليار دولار سنوياً لتغطية انتقالات اللاعبين. ورواتبهم، وعمولات الوكلاء، مما يعكس التزاماً طويل الأمد برفع القيمة التجارية للدوري السعودي.
وإلى جانب جلب النجوم العالميين، يضع برنامج (PACE) أهدافاً طموحة تشمل تعزيز التنافسية، وجذب الاستثمارات الخارجية.
والأهم من ذلك دعم وتطوير المواهب السعودية الشابة من خلال الاحتكاك بنخبة من أفضل لاعبي العالم لتأسيس جيل رياضي متميز للمستقبل.













