قطع النجم الإيفواري فرانك كيسيه، “دينامو” خط وسط النادي الأهلي السعودي، الطريق أمام كافة التكهنات التي حاصرت مستقبله في الآونة الأخيرة. معلناً ولاءه الكامل لقميص “الراقي”.
ورغم تصاعد وتيرة الأنباء التي ربطت اسمه بالعودة إلى الملاعب الإيطالية عبر بوابة نادي يوفنتوس. إلا أن “الجنرال” استقر على البقاء داخل أسوار قلعة الكؤوس. مفضلاً استكمال مشروعه الرياضي في دوري روشن السعودي وتأجيل فكرة العودة للقارة العجوز.
كيسيه يحسم الجدل
ونقلت صحيفة “الرياضية” السعودية عن مصادر مقربة من النجم الإيفواري، أن كل ما أثير حول رحيله هذا الصيف لا يتعدى كونه “شائعات ميركاتو” معتادة.
وأكد المصدر أن كيسيه يشعر براحة كبيرة في جدة ويقدر تماماً الدعم الجماهيري اللامحدود الذي يجده. مما دفعه لإعطاء الأولوية القصوى لتمديد مقامه مع الأهلي. خاصة مع رغبة الإدارة في تقديم عرض مالي يليق بما قدمه اللاعب من مجهودات استثنائية جعلته القطعة الأهم في تشكيل الفريق.
أرقام مرعبة وبصمة تاريخية
ولم يكن تمسك الأهلاوية بكيسيه من فراغ. فاللاعب الذي انضم من برشلونة في أغسطس 2023، تحول إلى أيقونة نجاح حقيقية.
وخلال الموسم الجاري (2025-2026)، خاض كيسيه 41 مباراة. انفجرت فيها قدراته التهديفية بتسجيل 12 هدفاً وصناعة 4 أخرى، وهو رقم مرعب للاعب وسط مدافع.
وبنظرة أشمل، نجد أن الإيفواري خاض 118 مباراة بقميص الأهلي، سجل خلالها 26 هدفاً. حيث كان مهندس التتويج التاريخي بلقب دوري أبطال آسيا للنخبة لعامين متتاليين (2025 و2026). بالإضافة لقب كأس السوبر السعودي.
خبرة إيطالية في خدمة “الراقي”
كيسيه الذي صال وجال في ملاعب “السيري آ” بقمصان أتلانتا وميلان، أثبت أن تجربته السعودية ليست “نزهة كروية”. بل هي استمرار لرحلة احترافية ملهمة.
ويبدو أن طموحات اللاعب في مواصلة الهيمنة القارية مع الأهلي كانت أقوى من سحر العودة لأوروبا. ليؤكد أن بطل “النخبة الآسيوية” أصبح وجهة لا يستهان بها حتى لأفضل نجوم العالم في أوج عطائهم.













