أعلن نادي مانشستر سيتي الإنجليزي رحيل مدربه الإسباني بيب جوارديولا بنهاية الموسم الجاري. ليُسدل الستار على واحدة من أنجح الفترات التدريبية في تاريخ النادي، بعد 10 سنوات قضاها داخل أسوار ملعب الاتحاد.
ورغم امتداد عقد غوارديولا حتى صيف 2027، فإن المدرب الإسباني قرر إنهاء رحلته مع الفريق الأول هذا الصيف. على أن يستمر ضمن مجموعة “سيتي فوتبول جروب” في منصب جديد كسفير عالمي للمجموعة.
منصب جديد لـ”جوارديولا”
وبحسب ما أعلنه النادي، سيعمل غوارديولا خلال المرحلة المقبلة على تقديم الاستشارات الفنية لأندية المجموعة، إضافة إلى المشاركة في عدد من المشاريع الرياضية والتطويرية الخاصة.
ويأتي رحيل المدرب الإسباني بعد حقبة تاريخية قاد خلالها مانشستر سيتي لتحقيق العديد من الألقاب المحلية والقارية، أبرزها دوري أبطال أوروبا والدوري الإنجليزي الممتاز في أكثر من مناسبة، ليصبح أحد أعظم المدربين في تاريخ النادي والدوري الإنجليزي.
"What a time we have had together." 🩵 pic.twitter.com/WpkFecBYT4
— Manchester City (@ManCity) May 22, 2026
ومن المنتظر أن يتولى الإيطالي إنزو ماريسكا المهمة الفنية للفريق خلفًا لغوارديولا، بعد توصله لاتفاق مع إدارة النادي خلال الفترة الماضية.
وفي تصريحات مؤثرة لوسائل إعلام النادي، أكد غوارديولا أن قراره بالرحيل جاء لشعوره بأن الوقت المناسب قد حان لإنهاء رحلته التدريبية مع الفريق، مشددًا على أن علاقته بمدينة مانشستر وجماهير السيتي ستظل خالدة بالنسبة له.
وقال المدرب الإسباني إن مانشستر مدينة قائمة على العمل والكفاح، مشيرًا إلى أنه تعلّم الكثير من ثقافة المدينة وروح جماهيرها طوال السنوات الماضية.
كما استعاد غوارديولا بعض اللحظات الصعبة التي عاشها خلال فترته مع النادي، من بينها الهجوم الذي شهدته مدينة مانشستر، إضافة إلى وفاة والدته خلال جائحة كورونا، مؤكدًا أن دعم النادي والجماهير ساعده على تجاوز تلك الفترات العصيبة.
ويُعد رحيل غوارديولا نهاية لمرحلة استثنائية عاشها مانشستر سيتي، بعدما نجح المدرب الإسباني في ترسيخ هيمنة الفريق محليًا وتحقيق إنجازات تاريخية على المستوى الأوروبي.













