رسميًا.. فهد المفرج مديرًا تنفيذيًا للأخضر السعودي قبل كأس العالم 2026

أعلن الاتحاد السعودي لكرة القدم عن حزمة من القرارات التنظيمية الرائدة. في خطوة تهدف إلى ضخ دماء إدارية جديدة وبناء استراتيجية عمل متطورة داخل أروقة “الأخضر”.

وجاء على رأس هذه القرارات تعيين الإداري المحنك فهد المفرج في منصب المدير التنفيذي للمنتخب الوطني الأول ومنتخب تحت 23 عامًا. في مهمة مزدوجة تعكس رغبة واضحة في توحيد الرؤية الإدارية بين المنتخبين وتجهيز جيل للمستقبل يربط بين الفئتين الشابتين والأساسية.

وفي السياق ذاته، شملت القرارات الجديدة، تكليف الكابتن صالح الداود لتولي مسؤولية إدارة البراعم بالاتحاد. وهي خطوة تعكس التوجه نحو الاستعانة بالخبرات الوطنية لإدارة قطاعات القاعدة والناشئين.

من جانبه، علق ياسر المسحل؛ رئيس مجلس إدارة الاتحاد السعودي لكرة القدم، على هذه التغييرات. كما أكد أن الاستعانة بالكفاءات الوطنية في هذه المرحلة الحساسة تأتي لتعزيز المنظومة الإدارية والتشغيلية للمنتخبات، وكذلك حرصًا على تقديم الشكر والتقدير للداود على ما قدمه في الفترة الماضية. كما تمنى له التوفيق في قيادة قطاع البراعم الذي يمثل نواة مستقبل الكرة السعودية.

خبرات “المفرج” لإنقاذ الأخضر

علاوة على ءلك، يأتي اختيار “المفرج” لهذا المنصب الحساس، مستندًا إلى سيرة ذاتية ثرية ومسيرة إدارية امتدت لأكثر من خمسة عشر عامًا. فالرجل الذي يحمل مؤهلًا أكاديميًا رفيعًا يتجلى في ماجستير إدارة أعمال كرة القدم، تدرج بثبات في الملاعب والمنشآت الكروية.

كما عرف “المفرج” بنجاحاته الإدارية الصاخبة مع نادي الهلال كمدير تنفيذي. حيث ساهم في تحقيق العديد من الألقاب المحلية والقارية. فيما اكتسب خبرات تشغيلية وتنظيمية هائلة من خلال إدارته لملفات الفريق في بطولات كبرى مثل كأس العالم للأندية ودوري أبطال آسيا للنخبة.

هذه النقلة الإدارية لـ”المفرج” تعود بجذوره أيضاً كلاعب سابق تذوق عشب الملاعب بقميصي الهلال والاتفاق. ومثل منتخبات الفئات السنية في الكثير من المحافل الدولية. ما يجعله قريبًا من عقلية اللاعبين ومدركًا لاحتياجاتهم داخل وخارج المستطيل الأخضر. وهو ما تراهن عليه الإدارة الرياضية في السعودية لتحقيق قفزة نوعية للأخضر خلال الاستحقاقات الدولية المقبلة.

الرابط المختصر :