واصلت ألعاب القوى السعودية حضورها القوي على الساحة الدولية. بعدما أعلن الاتحاد السعودي لألعاب القوى تأهل 6 لاعبين إلى نهائيات بطولة العالم للشباب والشابات تحت 20 عامًا. المقررة في مدينة يوجين بولاية أوريغون الأمريكية خلال الفترة من 4 إلى 9 أغسطس المقبل.
وضمت قائمة المتأهلين نايف السبيعي في سباق 400 متر حواجز، ومحمد الزاير في إطاحة المطرقة، وعلي الرميح في سباقي 110 أمتار حواجز و400 متر حواجز.
إلى جانب حسين حقوي في 110 أمتار حواجز، وفيصل الأسمري في سباق 200 متر، إضافة إلى مساعد السبيعي في سباق 800 متر. بعدما نجح اللاعبون في تحقيق الأرقام المؤهلة خلال مشاركاتهم الأخيرة في البطولات العربية والإقليمية.
وأكد رئيس الاتحاد، علي الشيخي، أن اللاعب علي الرميح سجل إنجازًا لافتًا بعدما أصبح أول لاعب سعودي يتأهل إلى بطولة العالم للشباب في مسابقتين مختلفتين. فيما جاء تأهل مساعد السبيعي بعد تحقيقه الرقم المطلوب خلال دورة الألعاب الخليجية، رغم مشاركته ضمن فئة الناشئين.

وأوضح الشيخي أن ارتفاع عدد المتأهلين مقارنة بالنسخة الماضية يعكس التطور الفني الذي تشهده ألعاب القوى السعودية، مشيرًا إلى أن العمل الحالي لا يركز فقط على زيادة أعداد المتأهلين. بل يمتد لبناء قاعدة قوية من المواهب القادرة على تمثيل المملكة في البطولات الكبرى مستقبلًا.
وأشار إلى أن النجاحات الأخيرة تأتي امتدادًا للدعم الكبير الذي تحظى به الرياضة السعودية. ضمن مستهدفات رؤية المملكة 2030. مؤكدًا أن الاتحاد يعمل على إعداد جيل قادر على المنافسة قاريًا وعالميًا وصولًا إلى الألعاب الأولمبية.
مواهب سعودية في أمريكا
كما تحدث رئيس الاتحاد عن استضافة المملكة لأول نسخة من بطولة الجائزة الكبرى 2026 ضمن جولة ألعاب القوى القارية. واصفًا الحدث بالخطوة المهمة التي منحت اللاعبين السعوديين فرصة الاحتكاك المباشر مع نخبة من الرياضيين الدوليين، وأسهمت في رفع جودة المنافسة وتحقيق أرقام وتأهيلات جديدة.
وأضاف أن الاتحاد يطمح لأن تتحول البطولة خلال السنوات المقبلة إلى محطة رئيسية تساعد الرياضيين السعوديين على التأهل إلى أولمبياد الألعاب الأولمبية الصيفية 2028 من داخل المملكة. إلى جانب تطوير الجوانب التنظيمية والإعلامية لاستضافة بطولات عالمية أكبر مستقبلًا.

وعن إقامة بطولة “أفضل المستويات” بالتزامن مع الجائزة الكبرى. أوضح الشيخي أن الهدف منها يتمثل في منح اللاعبين الشباب فرصة الاحتكاك المبكر بالمستويات العالمية. بما يسهم في تطويرهم فنيًا وذهنيًا ويزيد جاهزيتهم للاستحقاقات القارية والدولية.
واختتم رئيس الاتحاد تصريحاته بالتأكيد على أن المرحلة الحالية تمثل خطوة مهمة في مشروع تطوير ألعاب القوى السعودية. معربًا عن تطلعه إلى ظهور سعودي قوي في بطولة العالم المقبلة بمدينة يوجين الأمريكية. ومواصلة العمل نحو تحقيق حضور مميز في المحافل العالمية والأولمبية.












